
رغم تدمير منزله في طريق المطار، ورغم الاعتداءات الأخيرة على السكسكية وما خلّفته من شهداء وجرحى، ونجاة والده الأستاذ علي شومر وزوجته بأعجوبة… أثبت أن الإرادة أقوى من كل الظروف.
بين الخوف والتردد او الامتحان، اختار الدكتور حسين شومر أن يكمل طريقه، فحقق علامة 92.6% في امتحان آخر السنة في الطب الداخلي في مستشفى الروم، بعد مسيرة مميزة في الطب العام.
إنجاز ليس عادياً، بل رسالة صمود وأمل بأن الإنسان أقوى من الحرب والوجع.



