
بكوني حامل جنسية لبنانية وت ما يكون حاملا سخـرا ، بدي وجّه ه الرسالي :
أنا بعد خبرتي المتواضعا بعتبر فشل الحكام جايي من فشل الناس ورجال الدين ، المسؤول إللي عن يجيبوا ع السلطا هني : الأغنيا والتجار والعملا وجماعة الصفقات ، وأكيد هيدا المسؤول إللي بيحطّوا ع كراسي السلطا بيكون ناخـخ وراسو لكعب سيئانو ، وما بيعرف إلاّ النخ والذل والعار ، وما بعمرو بيعرف شو معنى الكرامي والمجد …
من هيك حكم ملقوط بهيك حِكام ، الجيش بحسابن ما إلــو مطـرح ، بدّي شي مرّا شعبنا يفـوت ع ساحة النجمي ساعة إللي بيكونوا مادّين جلسي النوّاب إللي إجتمعـوا وقرّوا قانون رقمو 717 بتاريخ 5 تشرين التاني 1998 ، ورجعـوا لحّقــوا بالألفين بملحق تحت حجة إنو مصاريفن ما عن تكفي ، ت يسألوُّنْ ليش الجيش بحسابن منسي ، وليش عن يقبضوا هالمصريات كلاّ ووين تشريع القوانين إللي بيستفيدوا منّا ه المساكين إلنازلين ع لوايح الشطب بوقت الإنتخابات ، وبيروحوا متل الغنم بيكتبوا ورقة نعوتن طوعًا بإرادتن.
مش مقبول بئا نشوف زعما حيّكــوا مشلح زعاماتن ع نـوْلْ الزحف والدّقْ ع بواب السفارات والأنكــى من هيك ت يوصالوا ع السلطا بياخدوا أقرب طريق ، وهيي إنو يسبّوا بعضن ويهيّجــوا الشعب ع بعضو ، وينخــوا راسن للغريب ، ولأنو ما في منن نوا ، لازم :
إللي عا كتافن نجـوم وسيوف يغيّروا قواعد اللعبي ، لأنو مش مقبول بئا يبقى جيشنا بهيك حالي.
ولازم أفعال جيشنا تعبق بالمجــد وتكتب صفحات عن لبنان بحبر الشهادي والتضحيي والتغيير …
ومش مقبول بئا يكون في عسكر غير العسكر اللبناني بعد اليوم ع أرض لبنان …
لازم يزيحوا بئا هودي المحطوطين عياري ه كراسي الحكم لأنو إجا وقت الجيش يكون وحدو ع أرض لبنان ونحنا الشعب الحر هيك بدنا .
و ت ما كون حامل هويتي سًخـرا رح ظل ساكن ع طريق الحريي بدروة الجيش اللبناني .
بول الحامض ( رئيس جمعية الإرشاد والتثقيف الوطني )



