رحيل السيدة الأولى الفرنسية السابقة برناديت شيراك عن عمر ناهز 93 عاماً

 

في رحيل السيدة الأولى الفرنسية السابقة برناديت شيراك عن عمر ناهز 93 عاماً، تعود إلى الواجهة العلاقات المميزة التي جمعتها والعائلة الملكية المغربية، خاصة خلال المحنة التي عاشتها بعد وفاة ابنتها لورانس سنة 2015.

وكانت برناديت شيراك قد أشادت في تصريحات سابقة بالدعم الإنساني الذي تلقته من محمد السادس وأفراد الأسرة الملكية، مؤكدة أن الملك اتصل بها ثلاث مرات لتقديم التعازي، فيما عرضت عليها الأميرة للا سلمى قضاء فترة نقاهة بالمغرب لتجاوز آثار الفاجعة.

وعقب تلك المحنة، اختارت برفقة زوجها الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك الإقامة بمدينة أكادير لمدة شهر كامل في إقامة خاصة وضعها الملك محمد السادس رهن إشارتهما، حيث وجدا أجواء من الهدوء والراحة بعيداً عن الضغوط.

وشكلت تلك الفترة دليلاً على متانة الروابط الوجدانية والتاريخية التي جمعت عائلة شيراك بالمغرب، إذ ظل الزوجان يكنّان تقديراً خاصاً للمملكة التي احتضنتهما في واحدة من أصعب المحطات الإنسانية في حياتهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى