
خرج الفنان أحمد العوضي عن صمته للمرة الأولى، متحدثًا عن الواقعة التي جمعته بإحدى المعجبات خلال العرض الجماهيري لفيلمه “شمشون ودليلة”، والتي تحولت إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
أحمد العوضي يوضح حقيقة واقعة “مجنونة العوضي”
كشف أحمد العوضي، خلال استضافته في بودكاست “المحتوى” مع صانع المحتوى محمد طاعر عبر “فيسبوك”، أنه لم يكن يعرف الفتاة التي أثارت الجدل، مؤكدًا أنه لم يشعر بالخوف من الموقف، لكنه فضّل التعامل معه بهدوء حتى لا يُساء فهم ما حدث.
وقال: والله أنا معرفهاش، ربنا يهديها، أنا مكنتش خايف، لكن الموقف يبدو سهل، كان ممكن أمشي، لكن اللي خلّاني أرجع علشان الناس متفتكرش إن فيه حاجة بجد، أصل جملة: همشي لوحدي ولا إيه، دي كانت ممكن تفتح مجال للكلام.
وأوضح العوضي أن حرصه على احتواء الموقف جاء لتجنب أي تأويلات، خاصة مع سرعة انتشار المقاطع المصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كيف بدأت واقعة “مجنونة العوضي”؟

بدأت القصة خلال العرض الجماهيري لفيلم “شمشون ودليلة”، عندما اقتربت إحدى الفتيات من أحمد العوضي وسألته: هتسيبني أمشي لوحدي ولا إيه؟. ليرد عليها متعجبًا: هو أنا أعرفك؟!. قبل أن يواصل طريقه إلى داخل قاعة العرض.
وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ليتحول إلى ترند واسع، دفع عددًا من المستخدمين وصناع المحتوى إلى إعادة تمثيل المشهد وتقديمه في مقاطع ساخرة.
صاحبة الواقعة توضح ملابسات ما حدث
بعد تصاعد الجدل، نشرت الفتاة صاحبة الواقعة مقطع فيديو عبر حسابها على “فيسبوك”، أكدت فيه أنها لم تكن تسعى إلى الشهرة أو إثارة الجدل.
وأوضحت أنها كانت ترغب في الوصول إلى أحمد العوضي لطلب مساعدته في تحمل تكاليف علاجها وعلاج شقيقتها بعد تعرضهما لحادث، لكنها شعرت بالارتباك عندما وقفت أمامه، فلم تتمكن من شرح ظروفها أو إيصال رسالتها بالشكل الذي كانت تخطط له.
وأضافت أنها لم تكن تتسول، وإنما كانت تأمل في الحصول على دعم إنساني يساعدها على تجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها، وهو ما دفعها لمحاولة الحديث مع الفنان خلال العرض الجماهيري للفيلم.



