
في زمنٍ تتسارع فيه الأخبار وتشتد المنافسة على جذب الاهتمام، تبرز الإعلامية ميراي عيد كنموذج للإعلامية التي آمنت بأن الرسالة الإعلامية لا تُقاس بضجيج العناوين، بل بقدرتها على ملامسة الإنسان والدفاع عن القيم النبيلة.
منذ سنوات، استطاعت ميراي عيد أن ترسّخ حضورها في المشهد الإعلامي بفضل أسلوبها الهادئ، وثقافتها الواسعة، واحترامها لأخلاقيات المهنة. لم يكن هدفها يوماً تحقيق السبق الإعلامي على حساب كرامة الآخرين، بل آمنت بأن الإعلام الحقيقي هو الذي يبني الجسور بين الناس، وينقل الحقيقة بمسؤولية واحترام.
وإلى جانب نجاحها المهني، عُرفت أيضاً بصفتها صاحبة موقع إلكترونيhttps://www.facebook.com/share/18dCW1bYwx/، حيث تواكب من خلاله مختلف النشاطات الثقافية والاجتماعية والفنية، مسلّطة الضوء على المبادرات التي تخدم الإنسان والمجتمع، ومؤمنة بأن الإعلام شريك في صناعة الوعي وتعزيز القيم الإيجابية.
ولم يقتصر عطاؤها على العمل الإعلامي، بل امتد إلى النشاط الاجتماعي والأعمال الخيرية، إذ حرصت على دعم المبادرات الإنسانية والتوعوية، والمشاركة في مناسبات تهدف إلى خدمة المجتمع وتعزيز روح التضامن. وهذا الحضور الإنساني جعلها قريبة من الناس، تنصت إلى همومهم وتؤمن بأن الكلمة الصادقة قد تكون بداية تغيير حقيقي.
أما على الصعيد الشخصي، فيشهد كل من تعامل معها على رقيّ أخلاقها، ونبلها في التعاطي، واحترامها للجميع دون تمييز. فهي تجمع بين التواضع واللباقة، وبين الحزم المهني والروح الإنسانية، ما أكسبها محبة زملائها وتقدير مختلف الأوساط الإعلامية والاجتماعية.
إن تكريم الإعلامية ميراي عيد في أكثر من مناسبة لم يكن سوى انعكاس لمسيرة حافلة بالعطاء والإخلاص، ورسالة تؤكد أن الإعلام المسؤول ما زال قادراً على صنع الفارق عندما يقترن بالمصداقية، والثقافة، والالتزام بقضايا الإنسان.
كل التحية للإعلامية ميراي عيد، التي تثبت يوماً بعد يوم أن النجاح الحقيقي لا يُبنى على الشهرة وحدها، بل على الأخلاق، والاحترام، والعمل الدؤوب في خدمة المجتمع والإنسان.
جورج معلولي



