ثروته تفوق ثروتي ميسي ورونالدو مجتمعتين.. من هو فائق بلقية أغنى لاعب في العالم؟

بعيدًا عن أضواء أكبر الأندية الأوروبية ونجوم كرة القدم الأعلى أجرًا، يعيش فائق بلقية مفارقة لافتة؛ فصاحب الثروة التي تُقدَّر بمليارات اليوروهات أصبح بلا نادٍ، بعدما انتهى عقده مع راتشابوري التايلاندي، ليجد نفسه أمام محطة جديدة في مسيرته الكروية.

ويُعد بلقية، البالغ من العمر 28 عامًا، من أكثر لاعبي كرة القدم ثراءً حول العالم، إذ تُقدَّر ثروته بنحو 18.698 مليار يورو، وفق أرقام أوردتها صحيفة “ماركا” الإسبانية، إلا أن هذه الثروة لا ترتبط بعائداته من كرة القدم، وإنما بخلفيته العائلية وانتمائه إلى الأسرة الحاكمة في بروناي.

 

وُلد فائق بلقية في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية عام 1998، وهو نجل الأمير جفري بلقية، وشقيق سلطان بروناي حسن البلقية، أحد أغنى أفراد الأسر الحاكمة في العالم.

 

ورغم نشأته في عائلة ثرية، اختار بلقية احتراف كرة القدم منذ الصغر، وبدأ مسيرته في إنجلترا عبر أكاديميات نيو بيري وساوثهامبتون وتشيلسي وليستر سيتي، قبل أن يخوض تجربته الاحترافية الأولى مع ماريتيمو البرتغالي.

 

ولم تسر مسيرته بالشكل الذي كان يطمح إليه، إذ غادر كرة القدم الأوروبية وانتقل إلى تايلاند، حيث لعب مع تشونبوري، ثم انضم إلى راتشابوري، الذي أصبح آخر محطاته حتى الآن.

ومع انتهاء عقده مع راتشابوري، بات بلقية لاعبًا حرًا، في انتظار العثور على فريق جديد لمواصلة مسيرته، التي شهدت حضورًا محدودًا على مستوى الأندية مقارنة بالثروة الضخمة المرتبطة باسمه.

وعلى الصعيد الدولي، يمثل بلقية منتخب بروناي، كما حمل شارة القيادة، وخاض ست مباريات مع المنتخب الأول.

وتبقى المفارقة الأكبر في قصة بلقية أن شهرته العالمية لا ترتبط بإنجازاته داخل الملعب بقدر ما ترتبط بثروته العائلية؛ فهو لاعب لم يتمكن حتى الآن من الوصول إلى مستويات النجومية التي حققها كبار نجوم كرة القدم، لكنه يحتفظ بلقب غير رسمي يجعله حالة استثنائية في عالم اللعبة: أغنى لاعب كرة قدم في العالم.

ميسي ورونالدو.. ثروة هائلة ولكنها أقل من بلقية

ورغم أن فائق بلقية يُنسب إليه صافي ثروة يفوق بكثير ما يملكه أشهر نجوم كرة القدم، فإن ثروتي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو شهدتا نموًا ضخمًا خلال السنوات الأخيرة بفضل عقود اللعب والاستثمارات والشراكات التجارية.

وبحسب أحدث تقديرات “فوربس” لعام 2026، تبلغ ثروة كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، نحو 1.4 مليار دولار، بعدما أصبح أول لاعب كرة قدم يدخل نادي المليارديرات، كما قدرت المجلة الشهيرة دخله خلال آخر 12 شهرًا بنحو 300 مليون دولار، بينها 235 مليون دولار من داخل الملعب و65 مليونًا من الأنشطة التجارية وخارج الملعب.

أما ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي، فقد انضم أيضًا إلى نادي المليارديرات، إذ قدرت “فوربس” صافي ثروته بنحو 1.1 مليار دولار في 2026، مع دخل سنوي يقدر بـ140 مليون دولار، بواقع 70 مليون دولار من داخل الملعب و70 مليونًا من الأنشطة التجارية والإعلانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى