زوجة سعد لمجرد تخرج عن صمتها بعد سجنه

خرجت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، عن صمتها عقب الحكم الصادر بحقه بالسجن 10 سنوات نافذة، في القضية المتهم فيها باغتصاب الشابة الفرنسية لورا بريول، مؤكدة تمسكها بزوجها ووقوفها إلى جانبه، رغم ما وصفته بالصدمة والألم اللذين تعيشهما عائلته منذ سنوات.

غيثة العلاكي: أعرف سعد لمجرد بعيدًا عن الكاميرات

في أول رد فعل لها على الحكم، تحدثت زوجة  الفنان سعد لمجرد عبر حسابها على “إنستغرام”، عن علاقتها بزوجها بعيدًا عن صورته المتداولة في وسائل الإعلام، كما وجهت رسائل إلى منتقديه ومن احتفلوا بما يمر به، متسائلة في الوقت نفسه عن تفاصيل قالت إن عائلتها حاولت تقديمها إلى السلطات خلال مسار القضية.

واستهلت غيثة حديثها بالتأكيد على أنها تعرف جانبًا مختلفًا من شخصية سعد لمجرد بحكم حياتها معه، قائلة إنها عاشت إلى جانبه لسنوات، وتعرفه بعيدًا عن “العناوين العريضة” والصورة التي يراها الجمهور. وقالت إن علاقتها بزوجها جعلتها ترى تفاصيل لا تظهر أمام الكاميرات، مشيدة بما وصفته بطيبته وحنانه وولائه لعائلته وأصدقائه، إلى جانب اهتمامه بمن حوله وحرصه على مساندة الآخرين. وأضافت غيثة أنها تعرف “قلبه” وطبيعته الإنسانية، مؤكدة أن الرجل الذي تتحدث عنه هو الشخص الذي تحبه وتعتبره زوجها وعائلتها.

زوجة سعد لمجرد تتساءل: أين هي العدالة؟

تطرقت غيثة في منشورها، إلى الحكم الصادر بحق زوجها، معربة عن صعوبة تقبلها للعقوبة، ومؤكدة من وجهة نظرها أن القضية لم تتضمن، بحسب اعتقادها، دليلًا جنائيًا يثبت الاتهام الموجه إليه.
كما تحدثت عن معلومات قالت إن عائلتها قدمتها إلى السلطات، زاعمة أن هناك محاولات مرتبطة بمطالب مالية مقابل حرية زوجها.
وقالت في هذا السياق إنهم تلقوا، بحسب روايتها، حديثًا مفاده أن سعد لمجرد سيعود إلى السجن إذا لم يتم دفع أموال، مضيفة: نحن لم ندفع، واليوم هو في السجن.

وشددت غيثة على أن ما تطرحه يمثل روايتها وموقف عائلة سعد لمجرد من القضية، متسائلة عن مدى التعامل مع ما قدمته العائلة من مواد ومعلومات، وداعية إلى فحصها والتحقيق فيها بشكل كامل.

غيثة العلاكي: ما هو ثمن حرية زوجي؟

واصلت غيثة حديثها عن مسار القضية، مشيرة إلى أن زوجها ظل لسنوات ملتزمًا بشروط الرقابة القضائية المفروضة عليه، بحسب روايتها.
وقالت إن سعد لمجرد كان يحضر عندما يُطلب منه ذلك، كما كان يعود إلى فرنسا بعد السفر وفقًا للتصاريح التي حصل عليها، معتبرة أن ذلك يعكس احترامه للقانون وثقته في النظام القضائي.

وقالت إن عائلته كانت تعتقد أن أي معلومات أو أدلة تتعلق بمطالب مالية مزعومة يجب أن تخضع للفحص والتحقيق، قبل أن تتساءل مجددًا: “ما هو ثمن حرية زوجي؟”. كما وجهت زوجة سعد لمجرد رسالة مباشرة إلى من احتفلوا بالحكم أو سخروا من محنته، مطالبة إياهم بعدم التعامل مع معاناة الآخرين باعتبارها مادة للترفيه. وقالت إن الجمهور قد يعرف “عنوانًا عريضًا” مما تنشره وسائل الإعلام، لكنه لا يعرف تفاصيل الحياة اليومية للعائلة وما عاشته طوال السنوات الماضية. وأضافت أن خلف الأخبار عائلة تتألم، بالإضافة إلى أشخاص يواجهون غياب أحد أفرادها، مؤكدة أن الاختلاف مع شخص أو التشكيك في موقفه لا يبرر، من وجهة نظرها، الاحتفاء بمعاناته

غيثة: سأكون دائمًا إلى جانب سعد

أكدت غيثة أنها ستظل إلى جانب زوجها مهما كانت التطورات المقبلة، مشيرة إلى أن الحكم لن يغير موقفها الشخصي منه.
وقالت: في أحلك اللحظات، ومهما كان ما يخبئه المستقبل، سأكون دائمًا إلى جانبه، مؤكدة اعتزازها بالسنوات التي جمعتهما والذكريات التي عاشاها معًا. وأضافت أنها تؤمن بأن هناك مستقبلًا يحمل لهما مزيدًا من الحب والسعادة، وأنها ستواصل دعمه خلال المرحلة المقبلة.

كما شددت غيثة على أن الحكم القضائي، من وجهة نظرها، لا يغير الصورة التي تحملها عن زوجها، قائلة إن أي عقوبة لن تمحو ما تعتبره حقيقته الإنسانية أو تغير مشاعر عائلته تجاهه. وأضافت أنها فخورة بالرجل الذي عرفته عن قرب، مؤكدة أنها ستظل إلى جانبه في الأيام الصعبة، وفي كل ما وصفته بـ”المعركة” المقبلة. وأن سعد لمجرد سيظل، بالنسبة إلى عائلته والمقربين منه، الشخص الذي عرفوه وأحبوه، مؤكدة استمرار دعمها له مهما طال الطريق.

عائلة سعد لمجرد: قاعة المحكمة لا تمحو عمرًا كاملًا

في ختام رسالتها، أكدت غيثة أن ما حدث داخل قاعة المحكمة لا يمحو، بحسب تعبيرها، سنوات كاملة من حياتها مع زوجها، مشيدة بما وصفته بقوته وصبره خلال السنوات الماضية. وقالت إن المقربين منه يعرفون شخصيته بعيدًا عن الاتهامات والعناوين الإعلامية، وإن عائلته ستواصل الوقوف إلى جانبه. وأكدت أن سعد لمجرد ظل متمسكًا ببراءته، مشيرة إلى أن عائلته ومن يحبونه سيستمرون في دعمه خلال المرحلة المقبلة.

حكم الاستئناف في قضية سعد لمجرد

كانت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، جنوب شرق باريس، قد أصدرت حكمها بسجن سعد لمجرد لمدة 10 سنوات نافذة، في القضية المتعلقة باتهامه باغتصاب لورا بريول. وجرت محاكمة الاستئناف خلف أبواب مغلقة، فيما جاءت العقوبة الجديدة أعلى من الحكم الصادر في الدرجة الأولى عام 2023، والذي قضى بسجنه 6 سنوات.

كما تجاوز الحكم طلب النيابة العامة الفرنسية خلال جلسات الاستئناف، والتي كانت قد طلبت توقيع عقوبة بالسجن لمدة 8 سنوات. ويأتي الحكم بعد سنوات من الإجراءات القضائية التي خضع خلالها سعد لمجرد للرقابة القضائية، قبل صدور الحكم الاستئنافي الأخير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى