في عيد الترجمة العالمي: عهدٌ جديد لتنظيم مهنة الترجمة المحلفة في لبنان

 

زميلاتي وزملائي، المترجمين المحلفين المنتسبين الى النقابة

بمناسبة عيد الترجمة العالمي وعيد المترجم، أتوجه إليكم بأصدق التهاني، وأتمنى أن تبقى الترجمة رسالة تجمعنا، ومهنة نفتخر بها، وركيزة أساسية في خدمة العدالة والمجتمع.

ويأتي هذا العيد هذا العام في ظل بداية مرحلة جديدة لنقابتنا. فقد تشرفت بثقتكم وانتخابي نقيبًا لخبراء الترجمة المحلفين في لبنان، وأعتبر هذه الثقة مسؤولية كبيرة قبل أن تكون شرفًا.

وفي هذا الإطار، عقدتُ أمس اجتماعًا مع أعضاء المجلس التنفيذي للنقابة و وزير العدل الأستاذ عادل نصار، في وزارة العدل ، حيث ناقشنا أوضاع المترجمين المحلفين في لبنان، والتحديات التي تواجه مهنتنا، وسبل العمل على تنظيمها بقانون عصري وتطويرها بما يحفظ حقوق المترجمين ومكانة المهنة.

وأعدكم أن يكون العام المقبل مختلفًا. سنعمل على أن يكون للمترجم المحلف اللبناني عيد خاص به في 20 أيلول، وأن تتحول الفترة الممتدة من 20 أيلول وحتى 30 أيلول، موعد عيد الترجمة العالمي، إلى محطة سنوية للمهنة، تتخللها نشاطات وفعاليات في مختلف المحافظات اللبنانية، تجمع المترجمين، وتسلّط الضوء على دورهم وأهمية مهنتهم.

أما على صعيد ولايتي، فسيبقى هدفي الأساسي تنظيم المهنة وحماية مكانة المترجم المحلف وحقوقه، والعمل بكل ما أستطيع من أجل الوصول إلى تنظيم مهني يواكب العصر، ويحمي المهنة في زمن الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي، ويضع المترجم المحلف اللبناني في المكانة التي يستحقها.

لن تكون الولاية بالنسبة إليّ مجرد منصب، بل مسؤولية وعمل وإنجاز. وسأبذل جهدي، معكم ومع كل الزملاء، لكي ننتقل من الكلام إلى خطوات عملية تخدم المهنة والمترجمين المحلفين في لبنان.

كل عام وأنتم بخير،

وكل عام ومهنتنا بألف خير.

عاش المترجم المحلف اللبناني،

وعاشت مهنتنا التي تجمعنا. 🇱🇧

الأستاذ حسن سليم سليم

نقيب خبراء الترجمة المحلفين في لبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى