طفل في السابعة يتسلق “إل كابيتان” ويبكي يومياً.. ووالده يرد على الانتقادات

أثار تسلق طفل يبلغ 7 سنوات لجرف “إل كابيتان” الشهير في متنزه يوسمايت الوطني بالولايات المتحدة جدلاً واسعاً، بعدما نشر والده جو إيفرمور مقطع فيديو يوثق وصول نجله جوي إلى القمة، وسط انتقادات لاختيار تعريض طفل في هذا العمر لمثل هذه المغامرة.

وبحسب تقرير لمجلة “People”، أكمل جوي تسلق “إل كابيتان” في أيار، بعد أيام قليلة من إتمامه عامه السابع، ليصبح أصغر شخص ينجز هذا التسلق، وفق التقرير. وكان قد أمضى أشهراً في التدريب، بينها تدريبات في شجرة داخل منزل العائلة بولاية كولورادو، خمسة أيام أسبوعياً ولساعات في كل مرة.

وقال والده إن الرحلة استمرت خمسة أيام، وإن جوي كان يبكي تقريباً مرة كل يوم، خصوصاً بعد إصابته في يديه أو مواجهته صعوبة في أحد أجزاء التسلق. لكنه أوضح أن نجله لم يطلب التوقف، ولذلك واصلا الصعود حتى بلغا القمة.

وأشار إيفرمور إلى أن التحدي لم يكن جسدياً فقط، إذ كان على نجله التعامل مع الخوف من الارتفاع الشديد، مؤكداً أنه ساعده على تقسيم الرحلة إلى مهام صغيرة. وكان الأب يردد خلال التسلق عبارة: “ما الذي يتطلبه أكل فيل؟”، ليرد ابنه: “لقمة واحدة في كل مرة”.

وقال إيفرمور لـ”People” إن الرحلة سارت “بشكل مثالي في معظمها”، وإنه ونجله أمضيا الوقت في العمل معاً والتحدث خلال مراحل التسلق.

ورداً على الانتقادات التي واجهها بعد نشر الفيديو، دافع الأب عن قراره، معتبراً أن ما فعله يمثل، من وجهة نظره، “تربية جيدة”، وقال إن ابنه كان يتعلم مواجهة الخوف واكتساب الشجاعة من خلال التجربة.

ويأتي ذلك في سياق عائلة تمارس تسلق الجبال منذ سنوات، إذ بدأ جو وزوجته آن تعليم أطفالهما التسلق منذ أن تمكنوا من المشي، فيما يملك أبناؤهما الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاماً، أرقاماً قياسية بوصفهم من أصغر المتسلقين الذين أنجزوا بعض أصعب المسارات في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى