حفلات توقيع “هاشيت أنطوان” في معرض بيروت للكتاب: “وردة ريتسوس” و”سقط الأبد هل ينجو البلد”

يسرّ دار هاشيت أنطوان (دار نوفل) دعوتكم الى حفلي توقيع كتاب “وردة ريتسوس” للروائي والاعلامي اللبناني أحمد علي الزين، وكتاب “سقط الأبد… هل ينجو البلد” للإعلامي اللبناني سامي كليب والكاتب عمر كايد، وذلك يوم الأربعاء 14 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي يقام في واجهة بيروت البحرية الجديدة (أرينا سيسايد) في العاصمة اللبنانية.

يقام الحفل الأول في تمام الساعة الخامسة من بعد ظهر الأربعاء 14 تشرين الأول في جناح مكتبة أنطوان، حيث يلتقي الكاتب اللبناني أحمد علي الزين بقرائه لتوقيع كتابه “وردة ريتسوس… سير وأسرار”، حيث يأخذنا الكاتب في رحلة على مسارين، مسار حياته ومسار من تقاطعت معهم الدروب. في هذه السيرة كأننا نقرأ رواية تتداخل فيها السير والحكايات والأحداث، وفيها يصبح أحمد الزين رحالة يصطحب القارىء من مسقط راسه الى مدن العالم في شماله وجنوبه، من مشرق البلاد إلى مغربها، ودائما برفقة مبدعين وأصدقاء، غادروا اوطانهم بحثا عن آفاق جديدة لحياتهم واسئلتهم. “وردة ريتسوس” سيرة تمشي على مهل لتروي حيوات وامال واحلام اجيال ممن صاغوا معنى لوجودهم وللحياة. يستمر الحفل حتى الساعة السادسة والنصف.

أحمد علي الزين روائي وإعلامي لبناني. بدأ حياته المهنية في أواخر السبعينيات في الصحافة المكتوبة، والإذاعية في «صوت الشعب» حيث كتب وأخرج وقدّم مئات الحلقات ما بين الثقافة والدراما الإذاعية. منذ عام 2003، عُرِف ببرنامجه الشهير على «قناة العربية»، «روافد» الذي وثّق للثقافة العربية المعاصرة، والذي نال عنه خمس جوائز عربية وعالمية منها «جائزة الإعلام العربي». في رصيده ثماني روايات وعشرات الأفلام الوثائقية، أبرزها «أصوات مهاجرة» و«رباعية محو التاريخ»، وسلسلة «التراجيديا واللغة».

أما الدكتور سامي كليب فيوقع كتابه “سوريا: سقط الأبد، هل ينجو البلد؟”، (وهو تأليف مشترك مع الدكتور عمر كايد) بين الساعة السابعة والثامنة والنصف من مساء الأربعاء 14 تشرين الأول / أكتوبر الحالي، أيضا في جناح مكتبة أنطوان. يُعتبر هذا الكتاب أول رواية كاملة للزلزال الذي ضرب سوريا، عبر إسقاط نظام بشار الأسد ووصول هيئة تحرير الشام، بقيادة أحمد الشرع، إلى السلطة. فيه يكشف المؤلفان أسرارًا كثيرة عن المرحلة التي سبقت السقوط والإعداد الدقيق لذلك، كما يفصّل الإطار العام، العسكري والسياسي، الداخلي والخارجي، لهذا التحول المفصلي الذي أعقب نحو نصف قرن من حكم آل الأسد.
في هذا الكتاب معلومات جديدة عن شخصية الرئيس أحمد الشرع وتحولاته الأيديولوجية، وما طرأ على فكره الإسلامي والجهادي، مع تحليل دقيق لهذه التحولات وأسبابها وآفاقها. لكن فيه أيضًا أسرار موثقة عن المرحلة الأخيرة من العلاقة المعقدة التي شهدت متغيرات جذرية بين الأسد وحلفائه، وخصوصًا إيران وحزب الله وروسيا.

يستعرض الكاتبان أيضًا روايات عدد من كبار ضباط الجيش السوري، والشرخ الذي وقع، من دون أن تُفهم أسبابه سابقًا، بين من أراد قتال هيئة تحرير الشام ومن سلّم بعض مفاتيح المدن، وهو ما يعكس حال التخبط التي عاشتها المؤسسة العسكرية، وسط ضبابية القرار السياسي وارتباكه، في مقابل دقة الإعداد من قبل الشرع وحلفائه للمعركة.
لا يكتفي الباحثان، الضليعان بالشؤون السورية، بشرح كيفية إسقاط الأسد عسكريًا وسياسيًا، بل يطرحان عددًا من الفخاخ التي ما زالت تهدد حكم الشرع ووحدة سوريا. وبهذا المعنى، فإن الكتاب، الذي يعود إلى التاريخ لفهم ما حصل، يسعى أيضًا إلى استشراف مخاطر المرحلة المقبلة وتحدياتها.

ومن المتوقع أن يصبح الكتاب وثيقة سياسية علمية وموضوعية مهمة، تساهم في فهم أسباب هذا الزلزال السوري الذي يضع سوريا في مدار سياسي وأمني إقليمي ودولي مختلف عن تاريخها الحديث؛ والذي أخرج إيران وحزب الله من سوريا، وأضعف دور روسيا، وأعاد فتح البلاد على نطاق واسع أمام الغرب والعمق العربي، فيما تقف سوريا أمام عقدة إسرائيل الكبرى وخططها التقسيمية الخطيرة. كما يساهم الكتاب في فهم علاقة ما حصل بالزلزال الأكبر الذي بدأ مع «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى