
النتنائج الإيجابية على الصعيدين الإقتصادي والسياحي من خلال الحدث الرياضي سباق سبينيس بيروت ماراثون الذي تنظمّه جمعية بيروت ماراثون يوم الأحد 29 تشرين الثاني 2026 تحت شعار : ” بيروت في كل خطوة ” كانت مدار بحث في لقاءين منفصلين مع وزير الإقتصاد والتجارة عامر البساط ووزيرة السياحة لورا الخازن لحود حيث تمّ التوافق على التنسيق والتشاور بين الوزارتين وجمعية بيروت ماراثون لأجل توفير الظروف المناسبة لإنجاح هذا الإستحقاق الذي بات ومنذ 23 سنة حتى الآن محطة رياضية ووطنية بارزة .
وفي مكتبه بالوزارة إلتقي الوزير البساط رئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل والمدير التنفيذي سامر مكارم حيث قدمت الخليل عرضاً عن آخر التحضيرات التنظيمية واللوجستية للسباق وأوضحت بلغة الأرقام أن السباق لطالما كان المدخل لتحريك العجلة الإقتصادية من خلال الوافدين من عدائين وعداءات من مختلف الدول العربية والأجنبية لجهة الإنفاق في العديد من القطاعات الإقتصادية من فنادق وشراء للحاجيات والتبضّع من الأسواق إضافة لورشة العمل التي تتعلّق بالمواد الصناعية والتقنية في الجانب التنظيمي واليد العاملة والتي تبلغ تكاليفها مئات الآلاف من الدولارات والتي ترفد بالإيرادات المالية عدة قطاعات .
وبعدما نوّه البساط بالحدث الماراثوني ومدلولاته الإقتصادية ومناقشة جملة مقترحات حول دور وزارة الإقتصاد والتجارة تمّ التوافق على عقد لقاء موسع لفاعليات إقتصادية ومناقشة جملة إقتراحات وحدّد التاريخ يوم 20 تشرين أول الجاري في مبنى الوزارة .
إلى ذلك كان هناك لقاء مماثل مع الوزيرة لحود وكان البحث حول الأثر السياحي للسباق حيث يتوقّع قدوم 200 عداء وعداءة أجانب وعرب من مجموعة العدائين المحترفين والذي يحملون أرقاماً قياسية وتمّ إستعراض عدد من الأفكار الترويجية لحركة سياحية مواكبة في الفترة ما قبل السباق وبعده ومنها برامج سياحية وجولات مناطقية وتحديداً يومي 28 و29 الشهر المقبل .
وكانت الخليل وجّهت خلال اللقاء مع الوزيرين البساط ولحود الدعوة الرسمية لهما لحضور فعاليات السبابق الذي يقام إنطلاقاً ووصولاً في وسط بيروت ( ساحة الشهداء ) .



