هجوم غامض يوثّقه الفيديو… امرأة تطعن يهودياً وسط مانهاتن وتفرّ!

شهد وسط مانهاتن في نيويورك حادثة اعتداء مثيرة للقلق، بعدما تعرّض رجل يهودي من أتباع حركة “حباد” الدينية للطعن من الخلف على يد امرأة لاذت بالفرار، وسط شبهات بأن الهجوم يحمل دوافع معادية للسامية، خصوصاً مع ظهور معلومات تفيد بأن الضحية لم يكن أول يهودي تحاول المشتبه بها الاعتداء عليه.

وبحسب تقرير للصحافي إيلي ليئون، نقلاً عن مواقع إخبارية يهودية أميركية، وقع الاعتداء مساء الأربعاء، قرابة الساعة 17:30 بالتوقيت المحلي، قرب المبنى رقم 15 في شارع 47 الغربي، بين الجادتين الخامسة والسادسة في مانهاتن.

وأفادت المعلومات بأن الضحية، وهو من سكان حي كراون هايتس في بروكلين، تعرّض لهجوم مفاجئ من الخلف، قبل أن تتدخل فرق الإسعاف التابعة لمنظمة “هاتسالا” لتقديم العلاج الأولي له، ونقله إلى مستشفى بلفيو في مانهاتن، حيث وُصفت حالته بالمستقرة، من دون الكشف عن هويته.

وفيما تحدثت التقارير الأولية عن عملية طعن، كشف موقع “The Yeshiva World” أن الأداة المستخدمة قد تكون إبرة أو حقنة، بينما اكتفى موقع “CrownHeights.info” بوصف الحادثة بالطعن من دون تحديد الأداة. وبالتالي، لم يتأكد استخدام سكين، كما لم تتضح طبيعة الإصابة بصورة دقيقة.

لكن التطور الأبرز تمثل في معلومات نقلها موقع “The Yeshiva World” عن مصادر مطلعة على الحادثة، أكدت أن الرجل لم يكن أول يهودي تحاول المرأة مهاجمته، مشيرة إلى أنها مرّت بجانب عدد كبير من المارة الذين لم تكن لديهم ملامح أو مظاهر يهودية واضحة، من دون أن تعتدي عليهم.

وأثارت هذه المعطيات شبهات بأن المهاجمة تعمّدت اختيار أهدافها على أساس مظهرها الديني، خصوصاً أن ملابس الضحية كانت تدل بوضوح على انتمائه إلى اليهود الأرثوذكس، إلا أن هذه الفرضية لم تحظَ حتى الآن بتأكيد رسمي مباشر من الشرطة.

ووفق المعلومات المنشورة، فإن المشتبه بها امرأة بيضاء في الثلاثينيات من عمرها، يبلغ طولها نحو 1.75 متر، وكانت ترتدي قميصاً وسروال جينز أزرق وحذاءً رياضياً أبيض، مع سترة داكنة مربوطة حول خصرها. وقد شوهدت وهي تفرّ غرباً باتجاه الجادة السادسة عقب الاعتداء.

وأشار التقرير إلى أن محققين وعناصر من منظمة “شومريم” الأمنية اليهودية في مانهاتن باشروا البحث عن المشتبه بها، وسط معلومات غير مؤكدة تتحدث عن احتمال معاناتها اضطراباً نفسياً، من دون وجود تقييم طبي أو تأكيد رسمي يدعم هذه الفرضية.

ولم يُعلن عن توقيف المرأة حتى نشر التقارير، كما لم تتوافر معلومات واضحة بشأن ما سبق الاعتداء أو الدافع الفعلي وراءه.

وتبقى القضية مفتوحة على احتمال تصنيفها جريمة كراهية معادية للسامية، في انتظار نتائج التحقيقات التي يفترض أن تحدد ما إذا كان الاعتداء عشوائياً أم أن الضحية استُهدف عمداً بسبب هويته الدينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى