ركاب طائرة “فلاي دبي” أمام تطوّر قضائي لافت… ماذا يجري خلف الكواليس؟

تشهد قضية محاولة إسقاط طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي”، كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، تطوراً قضائياً لافتاً، بعدما اختار ركاب الرحلة مكتب محاماة إسرائيلياً بارزاً لتمثيلهم في دعاوى مرتقبة ضد شركة الطيران ودولة إسرائيل وجهات أخرى، وسط تقديرات بأن تصل قيمة المطالبات إلى مئات ملايين الدولارات.

وكشفت صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية الإسرائيلية، في تقرير للصحافي غولان حزاني، أن الركاب اختاروا مكتب المحاماة “ناشيتس براندس أمير”، بعد دراسة عروض وإجراء لقاءات مع مكاتب قانونية كبرى، بينها “هرتسوغ” و”غولدرب فارب”.

وكان الركاب قد بدأوا قبل نحو أسبوعين التحضير لتحرك قضائي واسع، وشكّلوا لجنة خاصة لإدارة الملف والتواصل مع السلطات والجهات المعنية، تمهيداً لمقاضاة شركة “فلاي دبي” ووزارة المواصلات الإسرائيلية وأطراف إضافية.

وتولى رئاسة اللجنة تسفيكا مانس، المدير العام لشركة الاكتتاب “باراك لئومي”، الذي شارك في السيطرة على مساعد الطيار خلال الحادثة. وتضم اللجنة المحامي تال آيزنبرغ، المقيم في سنغافورة، إلى جانب دانيال شليختر وإيتاي بيرلمان وشير ماور، وجميعهم من ركاب الرحلة.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى 29 أيلول، عندما أقلعت الطائرة من دبي باتجاه تل أبيب، قبل أن تسمع الراكبة تالي مانس صرخات صادرة من قمرة القيادة، ما دفعها إلى مطالبة ركاب إسرائيليين بالتحقق مما يجري.

وبحسب الرواية التي أوردتها الصحيفة، اكتشف الركاب أن مساعد الطيار كان يطعن قائد الطائرة، بالتزامن مع دخولها في هبوط حاد، ما استدعى تدخلاً سريعاً لمنع وقوع كارثة.

وتمكّن الراكب يانيف حيون من تثبيت الطائرة، فيما سيطر ركاب آخرون، بينهم مانس، على مساعد الطيار وقيّدوه، وقدموا الإسعافات لقائد الطائرة المصاب.

كما استعان الركاب بطيار آخر تابع للشركة كان موجوداً على متن الرحلة، فتولى مهمة الهبوط بالطائرة في السعودية، قبل أن يعود الركاب لاحقاً إلى إسرائيل.

ومع اختيار مكتب المحاماة وبدء التحضيرات القانونية، تدخل القضية مرحلة جديدة، وسط ترقب لحجم المطالبات المالية والجهات التي ستشملها الدعاوى المرتقبة، والتي قد تصل قيمتها إلى مئات ملايين الدولارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى