
أثارت قضية متداولة في طرابلس مخاوف واسعة، بعدما ظهر طفل في مقطع فيديو يتحدث عن تعرّضه للتحرّش من قبل رجل مسنّ، مقابل مبلغ مالي قُدّر بنحو 500 ألف ليرة لبنانية.
وفي تطوّر أمني، أوقفت دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي رجلًا يُعرف بلقب “العصفور”، ويُشار إلى اسمه بالأحرف الأولى أ.أ.، للاشتباه بارتباطه بالقضية، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة والتحقّق من صحة الادعاءات الواردة في الفيديو.

وتتركّز التحقيقات على تحديد حقيقة ما جرى، والتحقّق من احتمال وجود أطفال آخرين تعرّضوا للاستدراج أو الاستغلال، وسط مخاوف من أن تكون القضية أوسع من واقعة واحدة.
وفي انتظار النتائج الرسمية، تبقى الاتهامات في إطار الاشتباه، على أن تُحدّد المسؤوليات وفقًا للأصول القانونية. وتسلّط القضية الضوء مجددًا على أهمية حماية الأطفال والتعامل بجدّية مع أي ادعاءات تتعلّق بسلامتهم، بعيدًا عن تداول معلومات غير مؤكدة.



