بالفيديو-احتراق سيارة الإعلامية نانسي بحمد يطرح علامات استفهام حول جاهزية مراكز الدفاع المدن

 

تعرّضت المديرة الإقليمية لمنصة “إيكونوميك”، والصحفية السابقة في مجلة “فوربس” العالمية، الإعلامية نانسي بحمد، لحادثة احتراق سيارتها بالكامل على طريق ضهر البيدر، إثر ماس كهربائي أدى إلى تصاعد الدخان من السيارة.

وبحسب المعلومات، جرى الاتصال بالدفاع المدني لاحتواء تصاعد الدخان في البداية، إلا أن أعطالًا في آليات المركز القريب في منطقة جديتا حالت دون الاستجابة السريعة، ما استدعى إرسال آلية من مركز آخر، وصلت بعد نحو 40 إلى 45 دقيقة، بعدما كانت النيران قد التهمت السيارة بالكامل، وفق ما توثّقه مقاطع فيديو متداولة للحادثة.

ورغم أن نانسي بحمد بخير والأضرار اقتصرت على احتراق السيارة، لكن ما جرى يطرح سؤالًا أساسيًا يتجاوز الخسائر المادية: ماذا لو كانت الحادثة قد عرّضت حياة أشخاص للخطر، أو تطلّبت تدخّلًا عاجلًا لإنقاذ مصابين؟

إنّ الحادثة تعيد تسليط الضوء على ضرورة تحمّل الدولة مسؤولياتها في تأمين الجهوزية اللازمة لمراكز الدفاع المدني، وصيانة آلياتها وتجهيزها، بما يضمن سرعة الاستجابة في الحالات الطارئة. فأرواح المواطنين لا تحتمل التأخير، والدفاع المدني ليس مرفقًا ثانويًا، بل خطّ إنقاذ أساسي يفترض أن يكون حاضرًا وجاهزًا عندما تكون كل دقيقة حاسمة.

فهل تتحرّك الجهات المعنية لمعالجة الخلل قبل أن يتحوّل التأخير في الاستجابة إلى كارثة يدفع ثمنها المواطنون؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى