مأوى تحسّباً للأسوأ

تحتفظ عائلات من الجنوب والضاحية الجنوبية بشقق استأجرتها خلال الحرب رغم عودتها إلى منازلها، تحسّباً لأي تصعيد جديد، ما يرتّب عليها كلفة مسكن إضافي لا تستخدمه بصورة دائمة. وتتزامن هذه النفقات مع بقاء الإيجارات مرتفعة في مناطق تُعدّ أكثر أماناً، فتدفع الأسر كلفة المخاطر الأمنية في السعر والاحتياط معاً.

وحسب متابعين قالوا لـ”اللبنانية” انه يزيد اشتراط بعض المالكين تسديد أشهر مسبقاً، وتردّد آخرين في التأجير لنازحين، صعوبة تأمين البديل. وبذلك تتحمّل أسر كلفة النزوح قبل وقوعه، فيما تبقى العائلات الأقل دخلاً أمام خطر العجز عن استئجار مأوى عند تجدّد التصعيد، في غياب بدائل سكنية مدعومة وجاهزة.

 

المصدر:اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى