فيديو- “كأن صاروخاً سقط”… بالفيديو: لحظة تحطّم طائرة قرب منتجع ترامب!

لقي 9 أشخاص مصرعهم في حادث تحطّم طائرة خاصة في منطقة سكنية بمقاطعة بالم بيتش في ولاية فلوريدا الأميركية، الأحد، على بُعد نحو 8 أميال من منتجع “مار إيه لاغو” التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حادث وصفه حاكم الولاية بأنه “كارثي”، وسط تحقيقات لمعرفة أسباب سقوط الطائرة.

وبحسب تقرير للصحافي جوشوا فرانكلين في صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، فإن الطائرة من طراز “بومباردييه ليرجيت 60″، أقلعت من أوستن في ولاية تكساس متجهة إلى جزر البهاما، قبل أن تتحطم قبيل الساعة 1 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها الـ9.

وأعلن وزير النقل الأميركي شون دافي أن إدارة الطيران الفيدرالية أرسلت فريقاً إلى موقع الحادث لدعم التحقيق الذي يجريه المجلس الوطني لسلامة النقل، واصفاً ما جرى بأنه “مأساة مروّعة”.

وأظهرت مشاهد بثّتها وسائل إعلام محلية حفرة كبيرة وسط الطريق، محاطة بالنيران وحطام الطائرة، في مشهد يعكس قوة الاصطدام.

وقال حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال تفقده موقع التحطّم: “من الواضح أنه كان حادث تحطّم كارثياً. بدا الأمر وكأن صاروخاً يسقط”.

وأوضح ديسانتيس أن المؤشرات الأولية لا تفيد بسقوط قتلى أو جرحى على الأرض، رغم تناثر كميات كبيرة من الحطام، مشيراً إلى أن نحو 600 شخص في المنطقة احتاجوا إلى مأوى نتيجة الحادث.

ورجّح أن تكون الطائرة مخصّصة لرحلات الطيران المستأجرة، مؤكداً فتح تحقيق لتحديد ملابسات سقوطها.

وأضاف أن طريقة هبوط الطائرة توحي بإمكان وقوع مشكلة خطيرة أثناء وجودها في الجو، من دون أن يجزم بسبب التحطّم.

وتزامن الحادث مع عواصف رعدية شهدتها مناطق واسعة من جنوب فلوريدا، وتحذيرات من سيول مفاجئة في أجزاء من الولاية، إلا أن السلطات لم تحدد بعد ما إذا كانت الأحوال الجوية قد أدّت دوراً في الكارثة.

ويعيد الحادث إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بسلامة الطيران، بعد تحطّم طائرة مخصّصة للقفز المظلّي في ولاية ميزوري خلال حزيران الماضي، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً كانوا على متنها.

وتبقى أسباب الكارثة الجوية الأخيرة مجهولة بانتظار نتائج التحقيق الرسمي، فيما يواصل المحققون العمل لتحديد ما حدث للطائرة قبل سقوطها فوق منطقة مأهولة بالسكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى