ماذا يحصل داخل فنادق بيروت؟!

تجاوزت نسبة الإشغال في فنادق بيروت 85% خلال أعياد كانون الأول 2025، مقابل نحو 70% على الساحل و100% في مناطق التزلج، لكن الصورة انقلبت في ذروة الصيف، إذ لم تتخطَّ النسبة في العاصمة 40% في تموز، فيما تراوحت في الجبل بين 60% في عطلة نهاية الأسبوع و30% في الأيام العادية، ما يعني أنّ فنادق بيروت فقدت أكثر من نصف نزلائها بين موسمين يُفترض أنهما الأقوى في السنة، رغم تحسّن حركة المغتربين صيفاً.

ويكشف هذا الفارق أنّ المغترب العائد في زمن الحرب يقيم عند عائلته أو في شقق مستأجرة لفترات قصيرة، وهي سوق غير منظمة تُقدَّر بنحو عشرة آلاف غرفة لا تخضع لضرائب أو رقابة، فيما يغيب السائح الأجنبي والعربي الذي يشكّل الزبون الفعلي للفنادق، في ظل استمرار التحذيرات الدولية من السفر.

وتزداد خطورة هذه المعطيات مع إقفال فندق تاريخي بحجم “الكومودور” في كانون الثاني الماضي، وتلويح مديري أكثر من 15 فندقاً عالمياً في العاصمة بالإقفال المؤقت تحت ضغط كلفة الكهرباء والمحروقات والرسوم، ما يجعل موسم الأعياد المقبل اختباراً حاسماً لقدرة القطاع على الصمود، لا مجرد موسم إضافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى