الولاء للوطن لا تختصره الكلمات إنما تترجمه المواقف ويشهد له الوفاء حين تشتد المحن

 

الولاء للوطن لا تختصره الكلمات، إنما تترجمه المواقف، ويشهد له الوفاء حين تشتد المح

في خطاب العرش السامي، حملت كلمات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم معاني عميقة في العلاقة بين القيادة والشعب، ولعل من أجمل ما عبّر عنها قول جلالته:

«فصدر هذا الوطن وصدرنا رحب أمام كل رأي.. مخلص ومسؤول. ومن أحب الأردن حفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف».

في هذه الكلمات تتجلى صورة الأردن الذي نعتز به؛ وطن يتسع لأبنائه، وقيادة ترى في شعبها سندًا وشريكًا، وتدرك أن قوة الدولة تستمد جذورها من وعي مواطنيها، وأن الاختلاف المسؤول لا ينتقص من الانتماء، بل يعزز الثقة ويحفظ للوطن وحدته وكرامته.

ما أعمق أن يأتي هذا المعنى من قائد يخاطب شعبه بلسان القرب والثقة، ويضع مصلحة المواطن وكرامته في صميم المسؤولية، ويؤكد أن محبة الأردن تقترن بحسن الكلمة، ونبل الموقف، واحترام الاختلاف.

من هنا يأتي اعتزازنا بالقيادة الهاشمية، وولاؤنا للعرش الهاشمي المفدى؛ ولاء نابع من محبة راسخة، وإيمان بوطن نحمله في وجداننا، ونحفظ تاريخه، ونعتز بحاضره، ونتطلع إلى مستقبله بثقة وأمل.

فالأردن أكبر من حدود الجغرافيا، وأعمق من حكاية وطن؛ إنه بيتنا الكبير، وموطن كرامتنا، والأمانة التي تتوارثها الأجيال. وفي حضرة هذا الانتماء، تبقى محبة بني هاشم عهد وفاء، ويبقى الالتفاف حول رايتنا الأردنية تعبيرًا عن وحدة المصير وصدق الانتماء.

حفظ الله الأردن عزيزًا شامخًا، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والعزة والاستقرار.

الإعلامية #شيرين_حجات
المستشار والناطق الإعلامي لمبادرة لون كلمة نغم الدولية

الشاعر #فادي_ شاهين
مؤسس ورئيس مبادرة لون كلمة نغم الدولية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى