مي حريري تكشف تفاصيل صراع عائلي حول إرث ملحم بركات

كشفت الفنانة اللبنانية مي حريري عن تفاصيل محطات مؤثرة في حياتها الشخصية والفنية، واستعادت ذكريات مؤلمة تتعلق بفقدان شقيقتها في القصف الإسرائيلي الذي استهدف جنوب لبنان في يونيو/حزيران الماضي.

 

كما تحدثت عن جوانب من علاقتها بالموسيقار الراحل ملحم بركات، ووجهت انتقادات حادة إلى زوجته الأولى، متهمة إياها بمحاولة طمس نسب ابنها ملحم جونيور والتقليل من حضوره في المناسبات والأحاديث المرتبطة بوالده.

 

قالت مي حريري، في تصريحات خاصة لـ”فوشيا”، إنها تشعر بانزعاج شديد إزاء تجاهل ذكر اسمها في المناسبات والأحاديث المتعلقة بالموسيقار الراحل ملحم بركات، معتبرة أن هذا التجاهل يأتي ضمن محاولات متكررة، من جانب زوجته الأولى، لطمس نسب ابنها ملحم جونيور.

 

واتهمت حريري زوجة بركات الأولى بالسعي إلى حرمان ابنها من الميراث، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أنها تواجه ما وصفته بحرب على المستويين الفني والعائلي، وعزت استبعادها وابنها من الأحاديث المرتبطة بالراحل إلى ما سمّته “حقداً دفيناً من زوجته الأولى”.

وأوضحت أن إرث ملحم بركات، بحسب معلوماتها، يقتصر على الأراضي، من دون أن تكشف مزيداً من التفاصيل بشأن هذا الملف.

وفي سياق متصل، تحدثت مي حريري عن احتفاظها بمجموعة من المقتنيات الفنية الخاصة بملحم بركات داخل منزلها في بيروت، مؤكدة عزمها عرضها أمام الجمهور في الوقت المناسب.

وأشارت إلى أن الموسيقار الراحل كان يقيم في منزلها، موضحة أن منزله كان، بحسب روايتها، استثماراً مدى الحياة، وأنه توفي داخل منزلها بحضور نجلهما ملحم جونيور.

على الصعيد الشخصي، عادت مي حريري إلى إحدى أقسى التجارب التي مرت بها، متحدثة عن فقدان شقيقتها في القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان خلال يونيو/حزيران الماضي.

اخبار لبنان

 

وأوضحت أن شقيقتها توجهت في يوم الهدنة إلى الجنوب لإطعام الخيول، لكنها فارقت الحياة إثر القصف الإسرائيلي هناك.

واستعادت حريري وقع الخبر عليها، مشيرة إلى أنها شعرت بوجع وانكسار شديدين، ودخلت في حالة من الجمود العاطفي نتيجة الصدمة، خصوصاً مع خسارتها أشخاصاً من عائلتها.

وأضافت أنها بذلت جهوداً كبيرة لتجاوز الأثر النفسي للفقدان، لافتة إلى أن شقيقتها كانت تتمنى دائماً أن تلحق بنجليها اللذين فقدتهما أيضاً في القصف الإسرائيلي.

وقالت مي حريري بنبرة حزينة: “نحارب كرمال ولادنا، ما فينا نتركهن لحالهن يأخذوا قرارات، لأنو في أوقات قرارات تؤذيهم في الحياة”، في إشارة إلى تمسكها بمسؤوليتها تجاه أبنائها وحرصها على حمايتهم.

وفي ختام حديثها، كشفت مي حريري عن مرورها بوعكة صحية في منزلها بالعاصمة البريطانية لندن، مشيرة إلى أنها تنتظر نتائج الفحوصات الطبية التي خضعت لها للاطمئنان على الفقرة الخامسة في العمود الفقري.

وأوضحت أن نتائج الفحوصات ستحدد موعد عودتها إلى لبنان، حيث تعتزم استئناف نشاطاتها الفنية والتحضير لمجموعة من الأغنيات التي ستطرحها بشكل منفرد، بعد النجاح الذي حققته أغنيتها الأخيرة “فرفوشة الفرافيش”، بحسب قولها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى