
انطلقت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الافتراضي الخليجي الرابع والذي انعقد اليوم الموافق 20 يونيو 2023 م افتراضياً عبر تطبيق ZOOM تحت رعاية معالي د. حمد العدواني وزير التربية ووزير التعليم العالي، وشارك فيه أكثر من 360 خبير من دول التعاون الخليجي كافة “السعودية، الكويت، الإمارات، البحرين، قطر، عُمان “والدول العربية الأخرى، جمعت بين الممارسين العمليين والحكومات والعلماء الأكاديميين وصناع القرار والمؤسسات التمويلية والباحثين والخبراء لتبادل أفضل التطبيقات العملية الناجحة والرؤى المستقبلية المتعلقة بالابتكار والإدارة والتكنولوجيا وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي.
بدأت أعمال اليوم الأول للمؤتمر بحفل الافتتاح الذي يضم 36 من الشيوخ وكبار الشخصيات الوزارية والقيادية والخليجية، بدأ كلمات افتتاح اليوم الأول للمؤتمر معالي د. حمد العدواني وزير التربية وزير التعليم العالي بكلمة الافتتاح قال فيها: إنه لمن دواعي سروري أن أرحبَ بكم جميعاً في افتتاحِ فعالياتِ المؤتمرِ الافتراضيِّ العالمي الرابعِ لدعمِ منظومةِ الابتكار، والذكاء الاصطناعيِّ، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، والذي نفتخر دوماً بانطلاقته من دولة الكويت، حيث يركز ُالمؤتمرُ على الابتكارِ، وريادةِ الاعمالِ والذكاءِ الاصطناعيِّ كاستثمارٍ طويلِ الأجل، تنهضُ به الدولُ الخليجيةُ والعربية، عبرَ التنويعِ الاقتصادي، والنموِّ الذكيِّ المستدامِ الشاملِ القائمِ على المعارفِ والرقمَنة، وتحقيقا لرؤيةِ دولةِ الكويت 2035 في تحويل دولة الكويت الى مركز مالي وتجاري إقليمي وعالمي جاذبٍ للاستثمار، ومواءمَتِها مع أهدافِ التنميةِ المستدامة 2030.
وأردف العدواني: يمرُّ العالمُ في تحدياتٍ تكنولوجيةٍ سريعةٍ على المستوَيَين الإقليميِّ والعالمي، والتي تنعكسُ انعكاسا مباشرا على النواحي الاقتصاديةِ والصحيةِ والاجتماعية، خاصةً بعدَ جائحةِ كورونا التي عززت تمكينَ الخدماتِ الافتراضيةِ في المؤسساتِ التعليمية والاقتصادية والحكومية، فبرزت مخرجاتُ برامجِ الابتكارِ وريادةِ الأعمالِ والذكاءِ الاصطناعي، لأهميتِها كحلولٍ إيجابيةٍ من خلال استخدام التقنياتِ الجديدة، وتسريعِ الابتكاراتِ الطبيةِ والتكنولوجية، والعملِ عن بعدٍ على جميعِ المستوياتِ العالمية.
وتابع العدواني: يستعرضُ هذا المؤتمرُ السنويُّ أحدثَ التجارُبِ والابتكاراتِ الناجحة، كما يناقشُ الأدواتِ والاستراتيجياتِ والاتجاهاتِ العالميةَ الجديدة، والتحدياتِ العمليةَ، والحلولَ المعتمدةَ للتجارُبِ الناجحة، والأدواتِ الاقتصاديةِ المبتكرة لريادةِ الأعمال، والإدارةَ التكنولوجية والتنميةَ الاجتماعيةَ والاقتصاديةَ للدولِ المتقدمةِ والنامية.
ونوه العدواني أن الابتكار في التعليم يستلزم طرقاً جديدة للتعلم باستخدام تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعليمِ التكنولوجيِّ القائمِ على الابتكار؛ مما يساعدُ علي تحسين جودةِ التعليم والارتقاء في المنظومةِ التعليمية تبعا للمقاييس العالميةِ للتعليم، وتقدمُ تقنياتُ الذكاء الاصطناعي العونَ للمنظماتِ والمؤسساتِ التعليميةِ؛ من أجلِ تقييم وتقويةِ القدراتِ نحو النموِّ الابتكاريِّ المستدامِ، ورفعِ المؤشراتِ التعليميةِ والابتكاريةِ على المستويين المحلي والعالمي، فضلا عن رفعِ الانتاجيةِ والربحيةِ في كافة المستوياتِ التنظيميةِ الابتكارية، ودفعِها نحو التحول الرقمي.
وقالت د. هنادي المباركي رئيسة المؤتمر والمؤسس لشركة ايكوسيستم للاستشارات الإدارية في كلمتها : انه لمن دواعي سروري، أن نجتمع اليوم في المؤتمر الافتراضي الخليجي الرابع من أجل الارتقاء في منظومة للابتكار والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال وإنه لشرف لي أن ألقي هذه الكلمة في هذا المؤتمر الهام جدا. يسعى هذا المحفل العربي الي التنويع الاقتصادي رفع المؤشرات العالمية التنافسية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ومن بين هذه المؤشرات العامة مثل: مؤشر الابتكار العالمي ,مؤشر التنافسية العالمية , مؤشر الابتكار والريادة العالمي, مؤشر الذكاء الاصطناعي و مؤشر الابتكار والتكنولوجيا أما المؤشرات الخاصة مثل: الإنفاق على البحث والتطوير وعدد براءات الاختراع والابتكار في الشركات والجامعات و البنية التحتية والتعليم والابتكار وريادة الأعمال والمشاريع الريادية. وعدد الشركات والمشاريع الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي و التكنولوجيا.
وبينت المباركي أن التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال من القطاعات الحيوية التي تشهد تطورًا سريعًا في العالم الحديث،يعتبر الابتكار والذكاء الاصطناعي أدوات الهامه للقرن التكنولوجي، إذ يتيح الابتكار للشركات والمؤسسات تطوير منتجات وخدمات جديدة مما يساعدهم على البقاء في المنافسة وتلبية احتياجات السوق المحلي والعالمي مما يترتب عليه التنويع الاقتصادي نحو النمو الذكي المستدام كما يوفر الذكاء الاصطناعي تحليلاً دقيقاً للبيانات والمعلومات التي يتم جمعها، مما يساعد على تحسين العمليات واتخاذ القرارات الأكثر فعالية في التسويق والتجارة الإلكترونية والرعاية الصحية والتعليم والأمن والدفاع.
وأوضحت المباركي أنه وتزامناً مع الاحتفالات العالميه للابتكار والملكية الفكرية والاختراع يشارك اليوم في حفل الافتتاح المؤتمر الخليجي الرابع 36 من الشيوخ والوزراء والدبلوماسيين والقياديين الخليجين 220 خبير من النخبة الخليجية والعربية لتقديم خبراتهم المتميزة، و 54 مخترع ومبتكر خليجي وعربي ممن حصلوا على براءات الاختراع والجوائز العالمية وهم علماء المستقبل وقيمة مضافة لدولهم ويركز المؤتمر على 10 محاور رئيسية على مدار 3 ايام خلال 11 ساعة يومياً.
وألقت الشيخة د.هند بنت عبد العزيز القاسمي رئيس ومؤسس نادي الإمارات الدولي للأعمال BPW Emirates كلمة قالت فيها: يمثل تعزيز ريادة الأعمال جزءًا من رسالة نادي الإمارات الدولي للأعمال الذي وضع آلية لاحتضان الشركات الناشئة ودعم رواد الأعمال، ويتمتع العديد من أعضاء النادي بإمكانيات هائلة لإقامة شركات ناشئة بأفكارهم الواعد، وإلى جانب منظومة الشراكات والتمثيل خارج دولة الإمارات العربية المتحدة ، ووجود ما يزيد عن 58 من رجال وسيدات الأعمال يمثلون النادي في 58 دولة ، الأمر الذي يتطلب خلق اقتصاد ومجتمع قائمين على الذكاء الاصطناعي؛ فإن نادي الإمارات الدولي للأعمال يتطلع إلى نقل تلك الأفكار الخلاقة لريادة الأعمال بمساعدة الذكاء الاصطناعي إلى حيز الإنتاج ؛ لكن عليهم أولاً خوض رحلة التأسيس والتسويق التجاري ، والاستعانة بجهات حكومية داعمة وثقافة جامعية قادرة على استشراف المستقبل، وذلك خصص النجاح القادمة من خلال الذكاء الاصطناعي. وبالتعاون مع شركاء في هذا المجال سنستطيع بكل تأكيد تطوير حاضنات أعمال لدعم الأفكار الخلاقة .
وقال الشيخ د. ثاني بن علي آل ثاني عضو مجلس الإدارة للعلاقات الدولية مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم أن السنوات الأخيرة شهدت تطوراً سريعاً في التكنولوجيا، حيث تطورت التقنيات الرقمية وربط البيانات وسرعة وحرية تداولها بشكل كبير، وظهرت العديد من التطبيقات التي كان لها تأثير بالغ على ثقافة وأساليب التعامل بين الأفراد مثل (تطبيقات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التجارة الإلكترونية والتطبيقات الخدمية) وغير ذلك من التطبيقات التي تتطور بشكل سريع جداً.
وبين سعادة أحمد العنزي الأمين العام المساعد لشؤون المجلس الأعلى واستشراف المستقبل الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية أن دوافع توجه دولة الكويت لتفعيل الذكاء الاصطناعي تنطلق من استراتيجية رؤية الكويت 2035، والتي تنطوي على التحول الرقمي من بين أهداف كثيرة حددتها الدولة لمواكبة التطورات على كافة المستويات، وتماشياً مع المشاريع المطروحة لاعتماد الرقمنة، تسعى حكومة الكويت جاهدة لتعزيز القدرات التي تقدمها التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وغيرها، كما تسعى دولة الكويت إلى تسخير إمكاناتها لدعم الأعمال الرقمية والتقنيات التي تعمل على تحسين الانتاجية، وتوفير مكاسب متنوعّة بكلفة أقل ووقت أقصر ونوعية وجدوى أفضل.
ونوه سعادة أنس ميرزا الرئيس التنفيذي مجموعة الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا
إلى أن العالم اليوم في مواجهة تحديات وقوى متنوعة كالعولمة والتكنولوجيا وغيرها، ويسبب هذه المتغيرات يتحكم على المنظمات والمؤسسات أن التجاوب بسرعة والتفاعل مع هذه التغيرات السريعة من خلال خلق ويجاد وتطوير الميل والحلول المبتكرة للبقاء على قيد الحياة والنمو والتطور من خلال تظافر الجهود محليا واقليمياً نحو تعزيز مقومات الاقتصاد الوطني ودعم منظومة الابتكار وتطويرها مع خلق بيئة مناسبة تضمن تحفيزها واحتوائها في جميع مراحلها وذلك لضمان استمراريتها حتى في حالات عجاب الدعم المؤسساتي لها.
واستكمل كلمات الافتتاح سعادة د. جمال السعيدي رئيس مجلس إدارة مجموعة القادة القابضة
إذ قال أن الإمارات تمكنت من استخدام التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي بتركيزها على سعادة الإنسان وجعلها في متناول الجميع، وأداة رئيسة لدفع القطاعات الاقتصادية وفي رسم ملامح الاقتصاد الوطني في العقود المقبلة وكذلك توجهات حكومة الإمارات للخمسين عاما المقبلة والتي تركز على تحقيق التفوق الرقمي والتقني، وبناء الاقتصاد الأفضل والأنشط في العالم، والاستثمار في المواهب والعقول والمبتكرين.
وقال سعادة د. عيسى البستكي رئيس جامعة دبي: يسعدني جدا أن أخاطب اليوم الحضور الكريم من النخبة من رجال الأعمال والتقنيين والمبرمجين والمهندسين والأطباء والمهنيين والمعلمين والطلبة والذين سيستقون وسينهلون من هذا المؤتمر الخليجي الرابع مخرجات وتوصيات الذي يناقش محاور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال لما لها من أثر على التقدم في التقنيات، وسد الفجوة بين تخصصات وممارسات علوم الحاسوب والتكنولوجيا والأمن السيبراني واقتصاد المعرفة من خلال زيادة دمج جميع اللاعبين الرئيسيين للنهوض باقتصاد دول الخليج.
بدأ اليوم الأول للمؤتمر محاضراته بتجارب الدول المتقدمة حيث تحدث خبراء دول التعاون الخليجي والممارسين العمليين عن أهمية الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي كمحرك استراتيجي للتنويع الاقتصادي وأداة هامة للحكومات لخلق فرص عمل جديدة وقطاعات تكنولوجية واقتصاد قائم على التكنولوجيا والمعارف الجديدة.
وركز المؤتمر الخليجي الثاني على 10 محاور رئيسية :
المحور الأول: أفضل التطبيقات العملية لمنظومة الابتكار
المحور الثاني: أفضل التطبيقات العملية لمنظومة ريادة الأعمال
المحور الثالث: أفضل التطبيقات العملية لمنظومة الذكاء الاصطناعي
المحور الرابع: تمكين الخدمات الافتراضية لبرامج الابتكار ونقل وتسويق التكنولوجيا
المحور الخامس: التطبيقات العالمية لمناهج الابتكار في المؤسسات التعليمية
المحور السادس: التطبيقات العالمية لاستراتيجيات الابتكار وريادة الأعمال
المحور السابع: دور الإعلام في دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال
المحور الثامن: التطبيقات العالمية للاقتصاد الرقمي
المحور التاسع: رحلة المبتكرين الناجحة
المحور العاشر: رحلة الرياديين الناجحة





