
لم تجر العادة يوماً في لبنان أن تؤثر الأزمات والحروب على احتفال اللبنانيين بالأعياد والمناسبات. وينطبق هذا الأمر هذا العام بالتمام والكمال على شهر رمضان الفضيل، الذي استقبله المواطنون في المناطق كافة بحبّ وسعادة.
إلا أن هذه الحرب لم تمنع صيدا وقراها من استقبال رمضان بالزينة والأضواء، هي التي عرفت على الدوام بـ”المدينة الرمضانية بامتياز”. ومن هنا، للجولة في صيدا هذا العام طابع خاص حرصت على تأمنيه البلدية من خلال تزيين ساحة النجمة وجمعية تجار صيدا وضواحيها والأسواق التجارية، بينما تولّت لجان الأحياء وأصحاب المحال التجارية في مناطق عدّة كالست نفيسة، ساحة القدس، شارع محرم عارفي ودلاعة وغسان حمود وناتاشا سعد وسواها تزيينها وإنارتها.

من الجنوب وصولاً إلى الشمال، وتحديداً في طرابلس التي “العيد فيها غير” نظراً للسحر الذي تحمله هذه المدينة في أعماقها وتجسّده في عاداتها. فقد عززت المبادرات الأهلية خلال الأيام الماضية من تزيين الشوارع وإضاءتها وتنظيم عدد من الأنشطة الشعبية.

واستقبل معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس للسنة الثانية على التوالي، مهرجان إطلاق المناطيد احتفالاً باستقبال شهر رمضان المبارك، وتجمع المئات من الأهالي في الباحة الرئيسة إحياءً للاحتفالية التي على اثرها تلألأت سماء المدينة بعدد كبير من المناطيد.
ولم يقتصر إحياء هذا النوع من المهرجانات في طرابلس، بل امتدّ إلى بلدات أخرى مثل سير الضنية وبخعون.






