
تتجه الأنظار في لبنان إلى تشكيل الحكومة الجديدة ودورها المحوري في إعادة الإعمار وترميم البنى التحتية التي دمرتها الحرب الاسرائيلية. ويرتبط نجاح هذه المهمة بنوعية الوزراء وأدائهم، وسط تساؤلات عن مدى استقلالية قراراتهم.
ويرى مراقبون عبر “اللبنانية” أن الحكومة ستواجه اختبارًا حاسمًا بين العودة إلى مرجعياتها السياسية أو اتخاذ قرارات قائمة على قناعة داخلية بضرورة معالجة الأزمات دون عرقلة مشاريع التطوير.
المصدر:اللبنانية



