
في أمسية إعلامية متميزة، وفي إطار فعاليات المنتدى السعودي للإعلام، توّج الإعلامي البارز الدكتور هاشم عبده هاشم بجائزة “شخصية العام الإعلامية”، تكريمًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والتأثير في المشهد الإعلامي السعودي والعربي.
جاء هذا التكريم ليؤكد مكانة الدكتور هاشم كأحد أعمدة الصحافة في المملكة، حيث شكلت رؤاه الصحفية، ونهجه في الطرح، وأسلوبه المهني الراقي، مرجعًا للأجيال، ومنارة للباحثين عن الحقيقة في فضاء الإعلام. لقد كان – ولا يزال – صوتًا صادقًا، وحارسًا أمينًا للكلمة، وصاحب رؤية إعلامية واعية امتدت لعقود، أسهم خلالها في صياغة مشهد إعلامي متزن، يجمع بين المهنية العالية والمسؤولية الفكرية.
وفي هذه المناسبة، بعث الدكتور أحمد الثقفي، باسمه وباسم ملتقى العلاقات العامة والإعلام، بتهنئة خاصة إلى الدكتور هاشم، مشيدًا بعطائه اللامحدود، ومؤكدًا أن هذا الفوز المستحق هو تتويج لمسيرة مشرقة من الإنجازات، حيث قال في تهنئته:

“إلى قامة الإعلام ورمز الفكر المتقد، الدكتور هاشم عبده هاشم، أزف إليك أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة فوزك بجائزة شخصية العام الإعلامية، هذا اللقب الذي لم يزدك إلا رفعة، ولم يضف لك إلا مجدًا فوق مجد، ومسيرة فوق مسيرة. كنت – ولا تزال – مدرسة متكاملة، نبراسًا للفكر، وحكيمًا في الكلمة، وأمينًا على المهنة، فأنت الذي جعلت الحرف مسؤولية، والكلمة أمانة، والرأي رسالة. هنيئًا لك هذا التكريم الذي يليق بك، وهنيئًا لنا بك، ودمت منارة للإعلام وفخرًا للوطن وملهمًا للأجيال.”
كما عبر الدكتور أحمد الثقفي عن مشاعره الصادقة عبر قصيدة شعرية، أضاءت الحفل بكلماتها العذبة، وجاء في مطلعها:
ترتقي
تزهو المعاني في المدى وتُورِقِ
أنت الذي رفعت صوتا صادقا
يحكي الحقيقة بالبيان الموثقِ
هاشم الفكر السديد وعزمه
يبني الصحافة بالرؤى ويُحقِّقِ
سرت النهار إلى العلا متوهجا
نجمًا أضاء بسيره المتألِّقِ
أكرم بفوزك يا همام فإنه
وسم الجدير بعلمه المتعمِّقِ
من أحمد الثقفي تهاني فاخرة
تزهو كدرّ في البحار المشرقِ
والملتقى قد زاده ذكرك رفعة
فأتى التميز بالفخار مطوَّقِ
يا هاشم الإعلام أنت مناره
وبك التميز قد غدا في رونقِ
يا هاشم الإعلام مجدك خالد
في كل بيت قد أضاء وسائد
سرت البيان محلقا في صرحه
فغدا شعاعا يستضاء وراشد
هاشم الحرف ارتقى في نهجه
نبراس فكر للرجال القائد
حملت هم الفكر تحمل راية
في كل صرح للمعالي شاهد
بجهادك الإعلام أشرق وارتقى
وبه السماء تفاخرت والمائد
فزت فوزا مستحقا ساطعا
وتوجوا مجد الصحافة خالــد
من احمد الثقفي صوت تهنئة
تروي المكارم بالنقاء الوارد
والملتقى يزهو بذكرك شامخا
ويظل مجدك في العلا متزايد
حملت للعصر القلم متقدا
ومسيرة الأمجاد مجدك شاهد
قد كنت يا هاشم نجمًا ساطعًا
يسمو بعزم لا يلين ويبرق
حملت راية من ضياء وهدية
في الدرب تمضي باليقين وتسبق
هاشم الفكر الرفيع وعزمه
سيف الحقيقة في المدى يتألق
خط القوافي من ضمير ناطق
يروي الحكايا بالبيان الموثق
قد نلت تكريمًا يليق بمجدكم
فالفوز درب للعظيم المحقق
من أحمد الثقفي أسمى تحية
تزهو كنجم في السماء المعلق
والملتقى يحيا بذكرك شامخًا
في كل حرف من حروفك نُسِّق
يا هاشم الإعلام أنت مناره
وبك الصحافة تستقيم وتشرق
وقد لاقت هذه التهنئة الأدبية صدى واسعًا بين الإعلاميين والمثقفين، مؤكدين أن الدكتور هاشم يستحق كل تقدير، لما قدمه للإعلام من إضافات نوعية، جعلت منه رمزًا مضيئًا في سماء الصحافة السعودية.
عن المنتدى السعودي للإعلام
يُعد المنتدى السعودي للإعلام منصة إعلامية تجمع رواد الصحافة والإعلام في المملكة وخارجها، وتهدف إلى تكريم المبدعين في مختلف المجالات الإعلامية، وتعزيز دور الإعلام في التنمية والتطور المجتمعي.
عن الدكتور هاشم عبده هاشم
إعلامي مخضرم، وصاحب تجربة صحفية غنية امتدت لعقود، ترك خلالها بصمات بارزة في العمل الصحفي، من خلال إدارته لعدد من المؤسسات الإعلامية، وكتاباته التي اتسمت بالتحليل العميق والطرح الهادف، مما جعله واحدًا من أبرز الشخصيات المؤثرة في المشهد الإعلامي السعودي.
عن الدكتور أحمد الثقفي
شاعر وإعلامي، يحمل لقب “شاعر أوتار القلم”، وله مساهمات أدبية وصحفية متميزة، وهو أحد الأعضاء البارزين في ملتقى العلاقات العامة والإعلام، الذي يضم نخبة من الإعلاميين والمثقفين في المملكة.
يأتي هذا التكريم ليؤكد أن العطاء الصادق في مجال الإعلام لا يضيع، بل يثمر تقديرًا مستحقًا، ويظل الدكتور هاشم عبده هاشم مثالًا حيًا للإعلامي الذي جمع بين الحرفية والمهنية والمسؤولية الفكرية، ليبقى اسمه خالدًا في ذاكرة الإعلام السعودي.



