
زار وفد من بلديات منطقة الدريب الأوسط وجوارها معمل فرز النفايات في سرار، حيث جرى الإطلاع على واقع المعمل ومحيطه، وسط دعوات متجددة إلى ضرورة تشغيله في أسرع وقت، بعدما أصبح الوضع البيئي في المنطقة لا يُحتمل.
رئيس بلدية شيرحميرين، مرعب العبدالله، أكد خلال الجولة أن “المعمل أصبح جاهزاً بالكامل ولا ينقصه شيء، سوى قرار رسمي يعيد إليه الحياة ويُخرج القرى من مستنقع المكبات العشوائية”.
بدوره، عبّر مختار بلدة سرار، عبدالله شحادة، عن إستغرابه مما وصفه بـ”الصمت المريب من وزارة البيئة”، رغم أن المعمل يُعد من أهم المشاريع البيئية المتوقفة في المنطقة.
أما رئيس بلدية النورا، منير عباس، فأشار إلى أن “البلدات تعاني من أزمة نفايات خانقة، في وقت يُترك معمل متطور ومجهز ليواجه الإهمال والصدأ”.
في السياق ذاته، شدد رئيس بلدية وادي الحور، الشيخ سمير علمان، على أن “تشغيل المعمل سيُطرح بقوة خلال جولات الوفد على الجهات المعنية في بيروت، نظراً لتأثيره المباشر على تحسين الواقع البيئي والصحي للمنطقة”.
يُذكر أن معمل سرار تم تجهيزه بهبة من الاتحاد الأوروبي عبر وزارة التنمية الإدارية، وتديره شركة “الأمانة الدولية”، إلا أن تشغيله تأخر لسنوات رغم الجهوزية التقنية الكاملة.
وأفاد تقرير حديث للبنك الدولي أن المعمل لا يزال بحالة ممتازة ولا يحتاج سوى لإعادة تأهيل محدودة، مرجّحًا تشغيله قبل نهاية العام 2025 إذا تم اتخاذ القرار السياسي المناسب.



