
أنهى مجلس كنائس الشرق الأوسط اليوم الأوّل من اجتماعه السنوي الذي يعقده مع شركائه الدوليّين والإقليميّين في مركز “لقاء” في الربوة تحت عنوان “الشجاعة في مواصلة الرحلة معاً”، بصلاة ختاميّة، وقد شكّل الاجتماع مساحة مسكونيّة لتبادل الآراء والخبرات بغية تطوير آليّات العمل من أجل تحقيق الأهداف المرجوّة والعمل معًا في سبيل شراكة مستقبليّة أكثر فعاليّة، على أن يتابع أعماله غداً الخميس.
وواصل المجلس اجتماعه برئاسة الأمين العام البروفسور ميشال عبس بعد جلسة افتتاحية صباحاً وجلسة أولى شارك فيها وزير الإعلام المحامي بول مرقص والنائب نعمة افرام بعنوان “الشرق الأوسط على مفترق طرق: آفاق وتحولات”، كما ألقى ألقى كلّ من د. بيتر مكاري ممثّلًا منظّمة Global Ministries and the United Church of Christ and the Christian Church، والأستاذ ديك لاندرسلوت ممثّلًا منظّمة Kerk In Actie، كلمتين تمحورتا حول “واقع الشرق الأوسط من منظور الغرب”، مضيئين على تطلّعاتهما في سبيل بناء مجتمعات أفضل لأبناء المنطقة.
وفي جلسة ثانية، عرض الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس تقريره الّذي ضمّ كلّ الأنشطة والبرامج والمشاريع الّتي تمّ تنفيذها، متطرّقًا إلى التحدّيات الّتي واجهها المجلس في عمله وسُبل مواجهتها برجاء كبير وإيمان عميق. كما تحدّث عن رؤيته للفترة المقبلة وكذلك الإستحقاقات المترتّبة بغية تحقيق الأهداف المسكونيّة والإنسانيّة المرجوّة.
بعدها كانت الجلستان الثالثة والرابعة حيث تضمّنتا تقارير الدوائر والأقسام الّتي فنّدت مشاريع وإنجازات كلّ من الدائرة الماليّة، دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة، رابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME)، دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، دائرة خدمة اللّاجئين الفلسطينيّين، دائرة التواصل والعلاقات العامة، برامج “التماسك الاجتماعي والكرامة الإنسانيّة”، قسم الموارد الإنسانيّة، وقسم المشتريات.



