
اعداد احمد الثقفي – جدة
تجميع ونشر حصري -عبير بركات
في فضاءٍ يزدان بالضياء، وتحت سماءٍ تعانق الفخامة والذوق الرفيع، تستعد خبيرة المظهر والمصممة المتألقة ناهد لإقامة ليلة استثنائية تمزج بين البهاء والرقي، مساء السبت القادم في مطعم تقسيم بوينت، حيث تتوّج هذه الأمسية الفاخرة بـ تكريم المصممة العالمية جمانة محاسن، تقديرًا لجهودها البارزة، وإسهاماتها المتألقة في رسم ملامح الإبداع في عالم الموضة والجمال.
إنها ليلة لا تشبه الليالي، تنسج خيوطها أنامل ناهد البارعة، تلك التي عُرفت بخبرتها كـ خبيرة مظهر وصاحبة لمسات استثنائية تُحوّل البساطة إلى سحر، والتفاصيل الصغيرة إلى لوحة كبرى من الانسجام والجمال. حضورها لا يقتصر على المظهر الخارجي فحسب، بل يتعداه ليكون فلسفة جمالية متكاملة تُترجم الأناقة إلى لغةٍ راقية تنطق بها الأرواح قبل العيون.
وسيكون من أبرز ما يزين هذه الأمسية الفاخرة حضور الأيقونة العالمية جمانة محاسن، التي حملت اسمها بين عواصم الأزياء، وبصمتها في معارض الجمال، حتى أصبحت عنوانًا للذوق العالمي ورمزًا للإبداع المتفرد. إن وجودها في هذه الليلة لا يضفي قيمة على المناسبة فحسب، بل يمنحها هالة من المجد والإشعاع، ويجعل منها حدثًا استثنائيًا يليق أن يُسجّل في ذاكرة المجتمع الراقي.

وتأتي هذه الأمسية تكريمًا لا لاسمٍ وحسب، بل لمسيرةٍ حافلة بالنجاحات، وإهداءً صادقًا لكل جهدٍ مخلص صاغه الإبداع بمدادٍ من العزيمة والتألق. إن تكريم جمانة محاسن هو في حقيقته تكريم لكل امرأة مُبدعة جعلت من الجمال رسالة، ومن الأناقة حضارة، ومن التصميم فنًا يعكس روحها وسحرها الخاص.
ولأن ناهد هي صاحبة البصمة الحقيقية في تفاصيل هذه الليلة، فإن الحفل سيحمل أبهى صور التنظيم والتميّز، حيث يتمازج الحضور النخبوي مع اللمسات الفنية الرفيعة، لتغدو الأمسية مناسبةً تُحاك بجدائل الوفاء وتُرصّع بجواهر الذوق والإبداع.
إنها أمسية لا تنتهي بانطفاء أضوائها، بل تبقى حيّةً في الذاكرة، تُروى كقصة من قصص الجمال، ويُحتفى بها كإشراقة فنية تحمل بين سطورها معنى العرفان، وتؤكد أن التكريم الحقيقي هو ذاك الذي ينبع من القلوب ليصل إلى القمم.



