
#خاص #أنا_لبنان
مع اقتراب نهاية عام 2025، تتجه الأنظار إلى عام 2026 بوصفه سنة مفصلية على المستويات السياسية والاقتصادية والطاقية والروحية، وفق قراءة شاملة في علم الأرقام قدّمها خبير الأرقام زياد الخالدي.
عام 2026 يحمل الرقم 1 في دلالاته الرقمية، وهو رقم البدايات الكبرى، القرارات المصيرية، وكشف المستور، حيث تدخل المنطقة والعالم مرحلة إعادة رسم للخرائط، ليس فقط على الأرض، بل على مستوى الوعي والطاقة والحقائق المخفية.
وبحسب هذه التوقعات، فإن العام المقبل لن يكون امتداداً لما سبقه، بل نقطة تحوّل حاسمة، تتقدّم فيها الملفات المؤجلة إلى الواجهة، وتسقط خلالها أقنعة كثيرة، ويخرج “المحظور” إلى العلن، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها المواجهة، الحسم، والانطلاق من الصفر.
من هنا، تبدأ قراءة 2026… من لبنان، مروراً بالمنطقة العربية، وصولاً إلى تطورات عالمية غير مسبوقة، تحمل مفاجآت كبرى وتغييرات ستُحدث صدمة إيجابية وسلبية في آنٍ معاً.
سنة التحوّل الأعظم وظهور الحقائق المخفية.
٢٠٢٦
الرقم ١
سوف يُعيد رسم الخارطة الروحية والطاقة/إشارات وعوالم خفية!
المحظور إلى العلن!
ماذا بعد؟؟
من هنا نبدأ:
*١- لبنان:*
كما قلنا من قبل، في العام الفائت دخل لبنان مرحلة التعافي والازدهار.
* العهد الجديد قد بدأ للتو، شهران صعبان ومن بعدها الخلاص الكلّي.
* مدّ وجزر وضغوطات لا تُوصف، الغيم الرمادي سينقشع ولن يحجب نور الشمس.
* تخبّط في مجلس النواب وأصوات ترتفع.
* تكتلات نيابية تندثر وأخرى تتشكّل، مشهد سياسي غير مألوف ولا معهود.
* سويسرا الشرق، اللقب الأحبّ لدينا، يعود من جديد.
* كلّ الظلام الذي سنشهده في القصر الحكومي لن يكون النهاية بل البداية.
لبنان: الستينات والسبعينات… المشهد الجميل سيتكرر.
لن أكون فال شؤم، ولن أتحدث عن المساوئ، فالآتي جميل وسنعيشه.
* أزمة المودعين تنتهي هذا العام.
* ملف فساد الكهرباء والمياه يظهر إلى العلن، أسماء تهوي وأخرى تنطفئ، والحلّ المستدام قريب.
* فخامة الرئيس جوزاف عون، رجل المرحلة، حامل راية الاستقلال الثاني، سيذكره التاريخ من عظماء المرحلة
* مشهدية حمل الرئيس على الأكتاف تعود بعد ٦٠ عامًا.
* يُرفع العلم اللبناني على كافة الحدود: ١٠٤٥٢ كم².
* عملية تهريب ضخمة بطلها أحد النافذين تُضبط في مرفأ طرابلس، وإشادة واسعة بأبطال المتابعة (أمن الدولة).
* ما حدا يلعب لعبة الذهب، الخسارات موجعة.
* العملة اللبنانية دون أصفار، البداية من ١٠٠ ألف.
*٢- سوريا:*
* معارك التقسيم.
* مقتل أحد الوجهاء بطريقة غامضة يُشعل الجمر من تحت الرماد.
* الأسد لن يصل إلى المحاكمة، فوجهته نهائية.
* الرئيس أحمد الشرع يُسقط الفصائل ويُعيد الإعمار، ويُبعد شبح الإرهاب، ويُسلّم الأمانة.
*٣- السعودية:*
* قلناها في الأمس القريب: محمد بن سلمان يضع المملكة على الخريطة العالمية.
* إنشاء مؤامرات والشرور المتربّصة، وضربات جوية دقيقة للطيران الحربي الملكي.
* مواسم الرياض تحتل الشاشات والاستثمارات بأرقام خيالية.
*٤- مصر:*
* الطيران الحربي المصري يحقق الأهداف ويوجّه الرسائل.
* الحدود المصرية تحت الأضواء.
* نور ساطع من الأهرامات دون تفسير.
*٥- الإمارات:*
* حملة تنظيف واسعة وتسيير وسحب إقامات ذهبية.
* خلايا نائمة في أبوظبي، والأمن لها بالمرصاد.
* الإمارات ثابتة لا تهتز.
*٦- العراق:*
* بسط السلطة وإعادة هيكلة.
* أمّ المعارك بمدّة لا تتجاوز ١٠ أيام وتنتهي بطرفة عين.
* استثمارات عالمية، وإعمار، والنفط عنوان المرحلة.
*٧- قطر:*
* عرّابو الحلّ والحلول المظلمة مع بزوغ الفجر.
* إبعاد واستبعاد (على اللبناني)، نفضة سجاد.
* Qatar Airways: حادثة عابرة ومهارة طيّار تنقذ السماء والأرض من كارثة.
*العوالم الخارجية:*
* تخاطبنا من خارج المجرّة والكوكب.
* سنرى ونسمع كما في الأفلام الهوليوودية.
* لن تبقى الأمور مجرّد أقوال وشائعات من هنا وهناك، بل سيظهر المحظور.
* على موعد مع زيارات ستقلب المعادلات، ودهشة المشهد عالمية تنتقل كالنار في الهشيم وفي كل أصقاع الأرض.
العين على السماء والمحيطات.
وفي المحصّلة، تبدو سنة 2026 وفق هذه القراءة الرقمية سنة كاشفة بامتياز، لا تقبل أنصاف الحلول ولا الرماديات. عام تُختبر فيه الدول والقيادات والشعوب، وتسقط خلاله الأقنعة، ليبقى فقط من يمتلك القرار والوضوح والقدرة على المواجهة.
هي سنة بدايات كبرى، لكنها لا تأتي من دون مخاضٍ صعب، وسنة انتقال من الفوضى إلى إعادة الترتيب، ومن الغموض إلى وضوح الحقائق. وبين الخوف والدهشة، يبقى الثابت الوحيد أن ما بعد 2026 لن يُشبه ما قبله، وأن المنطقة والعالم على موعد مع مرحلة جديدة تُكتب ملامحها الآن



