
شارك الشاب الإنجليزي #بروكلين_بيكهام، نجل ديفيد و #فيكتوريا_بيكهام، عدة “ستوريز” عبر “إنستغرام”، احتوت على تصريحات صادمة، قال فيها: “لقد تعرضت زوجتي باستمرار لقلة الاحترام من عائلتي، وعلى الرغم من ذلك، سافرنا إلى لندن لحضور عيد ميلاد والدي، ورُفضنا لمدة أسبوع، وعندما وافق على رؤيتي، كان بشرط عدم دعوة نيكولا”.
وأكمل: “أن الرواية القائلة إن زوجتي تتحكم بي هي رواية معكوسة تمامًا، لقد كنت تحت سيطرة والدَي معظم حياتي، لا أريد أنا وزوجتي حياة تتشكل من خلال الصورة أو الصحافة أو التلاعب، كل ما نريده هو السلام والخصوصية والسعادة لنا ولأسرتنا المستقبلية”.
وأضاف: “في زفافي، اختطفت والدتي رقصتي الأولى مع زوجتي، أمام 500 ضيف، لم أشعر قط بمثل هذا الانزعاج والإذلال من قبل في حياتي كلها، وأردنا تجديد عهودنا حتى نتمكن من خلق ذكريات جديدة ليوم زفافنا تجلب لنا الفرحة، وليس الإحراج”.
وقال أيضًا: “لم تكتف والدتي بذلك، فقد ألغت أمي خياطة فستان نيكولا في اللحظة الأخيرة، رغم حماس نيكولا الشديد في ارتدائه، ما دفعها للبحث عن فستان جديد على وجه السرعة قبل الزفاف، وصفتني أمي بالشرير لأنني ونيكولا اخترنا دعوة جدتي ساندرا وجدة نيكولا إلى طاولتنا”.
أشار بروكلين إلى أنه التزم الصمت لسنوات، قائلًا: “بذلت قصارى جهدي لإبقاء هذه الأمور سرية، لسوء الحظ، استمر والداي وفريقهما في اللجوء للصحافة، ما لم يترك لي خيارًا إلا التحدث بنفسي، وقول الحقيقة حول بعض الأكاذيب التي نُشرت، لا أريد المصالحة مع عائلتي، أنا لست تحت سيطرتهم، أنا أدافع عن نفسي لأول مرة في حياتي.




