أميرة سكر: نرفض أن تكون ادارة بلدية بيروت بيد مكاتب وشركات خاصة

هناك ظروف مر بها لبنان منذ سنوات.. بدءاََ من الثورة .. فانفجار المرفأ.. فالكورونا .. فالانهيار المالي ومؤخرا .. الحرب على لبنان ..
في كل ذلك .. حافظ موظفي بلدية بيروت مشكورين على متابعة الاعمال والاهتمام بالمدينة وأهلها رغم كل الظروف،
لم يوجه لهم اي كلمة شكر.. ولم يكونوا ينتظرون ذلك بسبب احساسهم بالمسؤولية،
لم يوقفهم عن تأدية واجباتهم أي ظرف أو كارثة .. حتى عندما أصبح راتبهم عبارة عن بضعة من الدولارات.
هؤلاء عملوا بحب وباخلاص وبمسؤولية

كلنا نعلم أن من لايعمل لايخطئ ..
إن وجود تجاوزات من شخص أو شخصين لا يمكن أن يضع الجميع في نفس الموقع .. القضاء هو الفصل .. وللناس كرامتهم وحقهم القانوني في رفض أي تلميح أو تجريح أو قدح أو ذم..
الأمر الخطير الذي يبيت مآرب غير معلومة هو الإهمال المتعمد والتفريغ الممنهج لموظفي بلدية بيروت عبر وقف التوظيف ومنع التعاقد.. لا بد من إدراك خطورة النقص واقتراب عدد غير قليل من موظفي البلدية من سن التقاعد .. كما أن الحل لا يكمن في استلام كل شخص لاكثر من مهمة واحدة ناهيك عن ان الخبرات التي تتقاعد لا تعوض .. فالأجدى إعادة التعاقد معها لاستمرارية سير العمل.

الحل ليس بالخصصة ولكن بالمكننة..
نرفض أن تكون ادارة بلدية بيروت بيد مكاتب وشركات خاصة..

إن هذا الصرح العريق لن يتم تقسيمه مثل قالب الحلوى.
نتمنى على معالي وزير الداخلية وعلى سعادة المحافظ إقرار آلية تعاقد مع من وصل إلى سن التقاعد إلى حين فتح باب التوظيف ليعمل على تدريب الكوادر الجديدة.. كما نتمنى على الاخوة المعتكفين وهم اصحاب حق، ايقاف اعتكافهم والعودة الى مزاولة عملهم لا لشيء الا رحمة بمعاملات اهل المدينة الذين بادلوهم الحب.

ولكم منا كل التقدير والاحترام .

أميرة سكر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى