
كتب الإعلامي خليل مرداس: يشكّل مهندس الطاقة وسام ضو قيمة مضافة في الحياة السياسية في لبنان وفي منطقة الجبل على وجه الخصوص، لما يمتلكه من خبرة تقنية ورؤية وطنية واضحة في القضايا السيادية والاقتصادية.
ضو، صاحب شركة Dawtec المتخصصة في مجال الطاقة، راكم تجربة واسعة في هذا القطاع الحيوي، مستفيداً من خبراته التي اكتسبها خلال عمله في دول الخليج، حيث تميّز بعقله الصناعي وإدارته العلمية للمشاريع المرتبطة بالطاقة المتجددة والبنى التحتية.
سياسياً، برز اسم وسام ضو بشكل لافت خلال ثورة 17 تشرين، حيث كان من الأصوات المؤثرة في مواجهة السلطة الحاكمة ومنظومة الفساد، واتخذ مواقف حاسمة وجازمة في ملف السلاح غير الشرعي، داعياً إلى فرض سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، باعتبار ذلك المدخل الطبيعي لبناء دولة عادلة وقادرة.
وفي الإطار الاقتصادي، خاض ضو مواجهة مفتوحة مع أصحاب المصارف في قضية استرجاع أموال المودعين، وكان في طليعة المدافعين عن حقوق الناس، رافضاً سياسة الهروب من المسؤوليات وتحميل المواطن كلفة الانهيار المالي.
ومؤخراً، نظّم لقاءً موسعاً في منزله في بلدة بدادون، بحضور المرشحة عن المقعد الدرزي في عاليه الإعلامية الدكتورة علا القنطار، حيث دار نقاش مثمر حول الواقع السياسي والإنمائي في الجبل وسبل بناء مشروع تغييري حقيقي يعبّر عن تطلعات الناس.
وأمام هذا المسار السياسي والمهني المتراكم، يبدو أن وسام ضو يتجهّز للإعلان عن ترشحه عن المقعد الماروني في قضاء عاليه، في خطوة قد تشكّل محطة مفصلية في المشهد الانتخابي، وتفتح الباب أمام خيار سياسي جديد يجمع بين الخبرة التقنية والموقف السيادي الواضح



