أمين المنطقة الشرقية يعزز منظومة الإعلام المؤسسي بتكليف مها الوابل مستشاراً للشؤون الإعلامية

 

الدمام – عبير بركات

أصدرت أمانة المنطقة الشرقية قراراً إدارياً جديداً يعكس توجهها الاستراتيجي نحو تطوير منظومة الإعلام المؤسسي، وتمكين الكفاءات الوطنية المؤهلة، وذلك بتكليف الأستاذة مها بنت سليمان الوابل مستشاراً لمعالي أمين المنطقة الشرقية للشؤون الإعلامية، بالإضافة إلى مهام عملها مديراً عاماً للإدارة العامة للإعلام بالأمانة.

وجاء القرار الصادر عن معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير في سياق مسار تطويري شامل تتبناه الأمانة لتعزيز كفاءة الأداء الإعلامي، ورفع مستوى التكامل بين مختلف الإدارات، بما يسهم في ترسيخ الهوية المؤسسية وتفعيل أدوات الاتصال الداخلي والخارجي وفق أفضل الممارسات المهنية الحديثة.

ويعد هذا التكليف خطوة نوعية نحو بناء نموذج إعلامي مؤسسي متكامل يقوم على التخطيط الاستراتيجي، والحوكمة الاتصالية، وإدارة الرسائل الإعلامية بكفاءة عالية، بما يعزز حضور الأمانة في المشهد الإعلامي المحلي والوطني، ويدعم جهودها في إبراز مشاريعها ومبادراتها التنموية بصورة احترافية تعكس حجم العمل المنجز وتطلعات المرحلة المقبلة.

وأكدت الأمانة أن القرار يأتي ضمن نهجها الراسخ في تمكين الكفاءات الوطنية ذات الخبرة والتجربة العملية، وإسناد المناصب القيادية لمن يمتلكون القدرة على التطوير وصناعة الأثر المؤسسي، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز من دور الإعلام بوصفه شريكاً رئيسياً في تحقيق التنمية المستدامة، وبناء جسور التواصل الفعال مع المجتمع.

وتتمتع الأستاذة مها الوابل بخبرة واسعة في العمل الإعلامي المؤسسي، وأسهمت خلال فترة إدارتها للإدارة العامة للإعلام في تطوير آليات العمل، ورفع مستوى التنسيق الإعلامي، وإطلاق مبادرات نوعية أسهمت في تعزيز الشفافية، وتحسين تجربة المستفيدين، وتوسيع نطاق التغطية الإعلامية لمشاريع وبرامج الأمانة.

من جانبها، أعربت الأستاذة مها الوابل عن بالغ شكرها وامتنانها لمعالي أمين المنطقة الشرقية على ثقته الكريمة ودعمه المتواصل لمنسوبي الأمانة، مؤكدة أن هذا التكليف يمثل مسؤولية مضاعفة وحافزاً لبذل مزيد من الجهد والعطاء لخدمة الوطن، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، وتعزيز كفاءة المنظومة الإعلامية بما يخدم المجتمع ويواكب التحول الرقمي في العمل البلدي.

وأضافت أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التطوير في أدوات الاتصال المؤسسي، وتعزيز التكامل بين الإعلام التقليدي والرقمي، وتفعيل الشراكات الإعلامية، بما يسهم في نقل الصورة الحقيقية لجهود الأمانة ومشاريعها التنموية، وترسيخ مبدأ الشفافية والتواصل الفعال مع مختلف فئات المجتمع.

ويؤكد هذا القرار حرص أمانة المنطقة الشرقية على مواصلة مسيرة التحديث الإداري، وبناء بيئة عمل قائمة على الكفاءة والتمكين، واستثمار الطاقات الوطنية بما يعزز جودة الخدمات، ويرفع مستوى الأداء المؤسسي، ويجسد التزام الأمانة بتحقيق أعلى معايير الاحترافية في إدارة العمل الإعلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى