
صدر عن المكتب الإعلامي للجنة الأولمبية اللبنانية البيان التالي :
طالعنا رئيس إتحاد التزلّج فريدي كيروز وفي مداخلة مع إحدى قنوات التلفزة المحليّة بسلسلة من المغالطات والإفتراءات بحق اللجنة الأولمبية اللبنانية التي يرأسها الدكتور بطرس جلخ والمعترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي حول الظروف التي رافقت تشكيل بعثة اللجنة الأولمبية اللبنانية إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ( ميلانو – كورتينا ) في إيطاليا لعام 2026 ويهم اللجنة الأولمبية اللبنانية وردّاً على ما ورد في هذه المداخلة تقديم الحقائق دحضاً للمغالطات ووضعها أمام الجهات الرسمية والرأي العام اللبناني والرياضي على وجه الخصوص وهي التالية :
لقد قامت اللجنة الأولمبية اللبنانية بكل الخطوات والإجراءات الإدارية واللوجستية على صعيد تشكيل البعثة وقد قوبل ذلك بشنّ حملة إفتراءات وإدعاءات من جانب إتحاد التزلّج لا أساس لها من الصحة وتحريف للواقع القانوني بأن أعضاء اللجنة الأولمبية اللبنانية يعتبرون من مغتصبي السلطة بينما هم الشرعيون والمغتصبون هم الطرف الآخر غير المعترف بهم أولمبياً ودولياً وبأن هذا الإتحاد قد تمّ تغييبه قبل الدورة رغم تواصل رئيس البعثة اللبنانية عضو اللجنة الأولمبية اللبنانية ظافر كبّارة بالإتحاد أكثر من مرّة ومنذ تسلّمت اللجنة الأولمبية من الإتحاد لائحة ضمّت ٦٠ إسماً محتملاً للتأهل والمشاركة بالدورة وقد تبين ان معظم الأسماء المرسلة من شبه المستحيل تأهلها ولا تملك المعايير الفنية المطلوبة للتأهل كما تم ارسال اسماء للاعبين ليست أسماؤهم مدرجة لدى الإتحاد الدولي للتزلّج وبالتالي مجهولة الاسم بالنسبة للجنة التنظيمية للألعاب ، ولا يمكن تفسير ذلك الا عن جهل شديد او عن مناكفة .
كما أن الكلام بأن كيروز تبلّغ من رئيس البعثة اللبنانية ظافر كبارة بانه لا يوجد مكان للاداريين وهذا الأمر لم يحصل حيث تم تسجيل اداريين إثنين باللائحة المؤقتة بالاجتماع الفني و تم التواصل مع الإتحادعبرالأمين العام لورا نصار لتسمية إداري واحد من بين الاثنين المقنرحين لكن الإتحاد أصرّ أن يكون ضمن البعثة كل من سليم كيروز و يوسف خليل كإداريين ولم يتفهم الإتحاد أنه ضمن الكوتا يوجد إقامة لشخص واحد في الفندق و تسهيلات لشخص واحد , لكن كيروز و خليل بقيا على إصرارهما إمّا أن يذهبا سوياً أو لا يذهبان، وقد عمل رئيس البعثة ظافر كبارة جاهداً لتقريب وجهات النظر و تواصل مع كيروز مباشرة وأخبره أن الكوتا لشخص اداري واحد حسب نظام الدورة وسوف يقوم هذا الإداري بمهام رئيس البعثة في منطقة بــريدازو و للأسف رفض الطرح و كان الرد أن الإداري يريد الذهاب الى بــورميو فقط وليس لبريدازو ورغم المحاولات معه كان إصراره على إختيار المنطقة التي تنال إعجابه مع العلم أن رئيس البعثة موجود في بــورميو فلا حاجة له هنالك والبعثة بحاجة لإداري في بــريدازو وكان الإصرار على رفض هذا الطرح وعليه تركت البعثة من دون اداري بسبب التعنت من قبل إتحاد التزلّج وهو ما يحتّم جعل القضية برسم الراي العام الرياضي ووضعه بحقيقة هذه المكابرة والانانية التي تم التعاطي بها مع البعثة الأولمبية التي تمثل كل لبنان وكأنها رحلة استجمام.
كما أن الكلام بأن أهالي اللاعبين سامر طوق وأندريا حايك هم من قاموا بملاحقة إصدار بطاقة الألعاب accreditation فهذا منافي للحقيقة وقد تمّ ملاحقة الأمر من قبل كبّارة وحده ولولا عدم جود ال accreditation لم يكن ليدخل اللاعبين والبعثة الى القرية الأولمبية ويتواصل مسلسل الكذب والقول بأن كل من اللاعبين طوق وحايك اعترضا على عدم ترشيح مدربيهما الفعليين وليس المدربين المقترحين من قبل الاتحاد سيما وان مدربة اندريا مسؤولة عن تدريبه منذ خمس سنوات ومن المستغرب تسمية مدرب آخر للاعب قبل الألعاب الا إذا كان المقصود تنفيعة او سفرة سياسية فهل من المعقول ارسال مدرب آخر بدلاً من المدرب الفعلي؟
وحول ألبسة البعثة والقول بأن الشركة العالمية وزعت ثياب (غير لائقة ) وبأن إتحاد التزلّج لو علم بذلك مسبقاً لقام بشراء ثياب اللاعبين والمدربين وهذا أيضاً افتراء لإنّ اتحاد التزلج مساهم حتى تاريخه في تجميد الحساب المصرفي للجنة الأولمبية اللبنانية ما حرم اللجنة الأولمبية اللبنانية من تأمين هذه المصاريف والنفقات الي هي من حق اللاعبين واللاعبات مع العلم بأن اتحاد التزلج وبواسطة الأمين العام طلب من رئيس البعثة مبلغ ١٠،٠٠٠ دولار بدل ثياب للاعبين و٢٠٠٠ دولار إضافية للباس السباق مع العلم ان شركة عالمية قدمت التجهيزات مجانا كاملة لمعظم البعثات المشاركة في الدورة بينها لبنان وهو ليس الدولة الوحيدة التي حصلت بعثتها على التجهيزات ولم يرد أي اعتراض من أي دولة علـى التجهيزات بل التقدير والشكر للشركة كما أن الحقائب كانت كاملة التجهيزات بما فيها ثياب السباق كما ان اللجنة الأولمبية اللبنانية كانت وقعت منذ فترة عقد مع الشركة التي قدمت الألبسة.
ورداً على الإدعاء بأن اللاعب سامر طوق ترك بمفرده في القرية الأولمبية دون أن يسال أحد عنه فإن الحقيقة الثابتة أن كبّارة كان يقوم بزيارات دورية إلى القرية الأولمبية ومتابعة أوضاع اللاعب والمدرب والسؤال هنا لماذا الاتحاد ترك لاعبه ومدربه بسبب عدم حبهم للمنطقة التي يقيم فيها اللاعب والإصرارعلى أن يسافركيروز وخليل معاً اولا احد كما تم من ناحية أخرى المواكبة والتغطية الدورية من قبل المكتب الإعلامي في اللجنة الأولمبية لمجريات التحضيرات والمنافسات الخاصة بالبعثة اللبنانية و نشرت النتائج الفنية في الصحف والمواقع الإلكترونية ووكالات الأنباء .
وختاماُ من المستنكر والمؤسف أيضاً التهجّم والإفتراء على شخص رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية الدكتور بطرس جلخ من قبل كيروز ومطالبته بالإستقالة وبأنه منتحل صفة وهو أمر غير مقبول ومناقض للأصول القانونية والأخلاقية والإنسانية ويشكك في مصداقيته حيث يتهم اللجنة الأولمبية برئاسة الدكتور جلخ مرّة بالتقصيروالمسؤولية في موضوع البعثة ومرّات بعدم قانونيتها وشرعيتها في تناقض واضح ومريب وهو الذي ليس في مقدوره ومقدور لجنة ” إفادة الوزارة ” من إرسال أي إداري أولاعب أو بعثة رياضية للخارج لإن الدكتورجلخ هو المعترف به أولمبياً ودولياً وإمضاؤه هو المعتمد
وعليه إقتضى التوضيح .



