ندوة صحفية تكشف ملامح الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للطائرات الورقية بتونس

 

بقلم: حافظ النيفر

تونس

كُشف خلال ندوة صحفية انعقدت بالمركز الثقافي و الرياضي للشباب ببن عروس عن أبرز ملامح الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للطائرات الورقية بتونس، في تظاهرة تجمع بين الفن والترفيه والفرجة البصرية، وتطمح إلى ترسيخ مكانتها كموعد ثقافي وسياحي سنوي يجذب الجمهور من مختلف الأعمار.

وخلال هذا اللقاء الإعلامي، قدّم منظمو المهرجان تفاصيل البرنامج العام لهذه الدورة، مؤكدين أن التظاهرة ستشهد مشاركة عدد من الفرق والفنانين المختصين في تصميم الطائرات الورقية من تونس ومن عدة دول أجنبية، ما يمنح الحدث بعداً دولياً ويعزز إشعاعه الثقافي.

وأوضح القائمون على المهرجان أن هذه الدورة ستتميز بعروض جوية مبهرة لطائرات ورقية بأحجام وأشكال فنية متنوعة، إلى جانب تنظيم ورشات تعليمية موجهة للأطفال والشباب للتعريف بفن صناعة الطائرات الورقية وتقنيات التحكم فيها، فضلاً عن فقرات تنشيطية وعروض فنية موازية تستهدف العائلات والزوار.

وأكد المنظمون أن المهرجان يسعى إلى تحويل الفضاء المفتوح إلى منصة للإبداع والفرجة، حيث تتلاقى الفنون البصرية مع روح اللعب والابتكار، في مشهد يحتفي بالألوان والحركة في سماء تونس. كما يهدف الحدث إلى تشجيع الأطفال والشباب على الانخراط في الأنشطة الإبداعية، وتعزيز ثقافة الترفيه العائلي في الفضاءات العامة.

وأشار المتدخلون خلال الندوة الصحفية إلى أن نجاح الدورات السابقة شكّل حافزاً لمزيد تطوير المهرجان وتوسيع دائرة المشاركين فيه، بما يساهم في دعم الحركية الثقافية والسياحية، ويمنح تونس فرصة إضافية للترويج لصورتها كوجهة تحتضن الفنون والتظاهرات الدولية.

ويراهن منظمو المهرجان الدولي للطائرات الورقية بتونس في دورته الثالثة على استقطاب حضور جماهيري واسع، خاصة مع تزايد الإقبال على هذا النوع من التظاهرات المفتوحة التي تجمع بين المتعة البصرية والأنشطة الترفيهية، لتتحول السماء إلى لوحة فنية تحلق فيها عشرات الطائرات الورقية بألوان وأشكال تحاكي الخيال.

وفي ختام الندوة، عبّر المنظمون عن تطلعهم إلى أن تشكل هذه الدورة محطة جديدة في مسار تطوير المهرجان، وترسيخه كأحد أبرز المواعيد الثقافية والترفيهية في تونس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى