في ألمانا- رفضت الطبيبة روزا الحريري عرض مالك المقداد للزواج.. فقتلها

في تطور جديد يخص قضية الطبيبة السورية روزا الحريري التي أنهى حياتها الشاب مالك مقداد في ألمانيا بعد أن رفضت طلبه للزواج أكثر من مرة.. أنهت الشرطة الألمانية في مدينة Bielefeld التحقيقات الأولية، ومالك لا يزال قيد الاحتجاز بتهمة “القتل العمد” مع الترصد..

الجديد هو أن الادعاء العام بدأ يركز على تصنيف الجريمة كـ “Femizid” (إنهاء حياة نساء بدافع السيطرة والنوع الاجتماعي)، وهيدا التصنيف بألمانيا بيخلي العقوبة تروح باتجاه “المؤبد” بدون إمكانية إفراج مشروط مبكر، لأن الجريمة ناتجة عن “هوس ملاحقة” (Stalking) ورفض الضحية للارتباط..

وصدرت تقارير بتؤكد إنو روزا تعرضت لـ “غدر” مفاجئ، يعني الجاني ما أعطاها فرصة تدافع عن حالها بشكل كافي، وهيدا بيثبت “نية القتل” المسبقة وبيحضّر ملف قوي للمحاكمة اللي من المتوقع تبلش خلال أسابيع قليلة..

وفي الوقت نفسه في تحركات واسعة من جمعيات حقوقية سورية وألمانية لتنظيم وقفات تضامنية، والهدف منها مش بس التعزية، بل الضغط لتكون محاكمة “مالك” عبرة، ولتسليط الضوء على حماية البنات المغتربات اللي عم يتعرضوا لمضايقات من شباب من نفس جاليتهم.

من ناحيته والد روزا، المهندس أنس الحريري، عم بتابع الإجراءات القانونية لنقل الجثمان (أو إتمام الدفن حسب رغبة العائلة)، وهناك تعاطف شعبي كبير معه، خصوصاً بعد ما انتشرت صور لروزا وهيي عم تستلم شهادة المعادلة قبل أيام قليلة من الحادثة، وهالصور كسرت قلب الناس على “الفرحة اللي ما تمت”..

وتعود الحادثة إلى ليلة 11 مارس حيث أنهى الشاب مالك مقداد على روزا بعد أن رفضت طلبه للزواج أكثر من مرة، ولم تمر ساعات على الواقعة حتى وقع مالك في يد الشرطة وكان قريبا من مكان الحادث، ولم يبد أي مقاومة تذكر..

التحقيقات كشفت أن روزا تعرفت على مالك خلال وجودها في المانيا، حيث ساعدها ببعض الأمور مثل ترجمة أوراق أو معاملات. مع الوقت حاول يتقرب منها وطلب الزواج منها أكثر من مرة، لكنها رفضت الموضوع بشكل واضح..

المواقع الألمانية أشارت إلى أن مالك كان يعاني من حالة “هوس” بـ روزا وأنه كان يلاحقها ويحاول فرض وجوده في حياتها بحجة المساعدة في الترجمة والمعاملات القانونية، مستغلاً حداثة وصولها إلى ألمانيا.

وفي الليلة المشؤومة توجه مالك إلى شقة روزا في ساعة متأخرة. وبحسب التقارير التقنية والجيران، سُمعت أصوات صراخ ومناوشات، ويبدو أن مالك لم يتقبل فكرة “الرفض النهائي” الذي أبدته روزا، حيث كانت قد حسمت أمرها بالتركيز على مستقبلها المهني في ألمانيا..

هنا قرر التخلص منها باستخدام آلة حادة.. حاولت روزا الدفاع عن نفسها ولكن للأسف انتهى الأمر بفقدانها لحياتها، وسط صدمة كبيرة من أبناء الجالية السورية في ألمانيا..

بعد انتشار الخبر، صدر بيان عن مجلس شورى قبيلة المقداد اللي بينتمي إلها مالك. البيان عبّر عن الحزن لرحيل روزا الحريري، كما أعلنوا التبرؤ من الشخص المتهم إذا ثبت تورطه..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى