
المركزية – أصدرت جمعية “اليازا” بيانا حول إدارة الكوارث والسلامة الشخصية في الحروب، جاء فيه: “في ظل تصاعد الأزمات والحروب، تصبح إدارة الكوارث والسلامة الشخصية أولوية وطنية وإنسانية لا تقبل التأجيل. فالحروب لا تهدد البنية التحتية فقط، بل تعرّض حياة المدنيين لمخاطر جسيمة تتطلب وعياً عالياً واستعداداً دائماً.
إن حماية الإنسان تبدأ بالمعرفة والجاهزية. لذلك ندعو جميع المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة، وتجنب مناطق الخطر، ومتابعة التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، والاستعداد لحالات الطوارئ من خلال خطط واضحة للتصرف السليم عند وقوع أي حادث أو اعتداء.
كما نؤكد أن نشر ثقافة الوقاية والتدريب على إدارة الكوارث يشكل خط الدفاع الأول لحماية المجتمع والحد من الخسائر. فالتصرف الواعي والمسؤول في لحظات الخطر قادر على إنقاذ الأرواح وتقليل آثار الكارثة.
-السلامة العامة
السلامة تبدأ منك… التزامك يحمي الجميع
خطوات بسيطة… تنقذ حياة في مراكز الإيواء
كن واعيًا… تجنب المخاطر قبل وقوعها
التنظيم داخل المركز = أمان للجميع
لا تستهِن بالخطر… الوقاية مسؤولية
– السلامة الصحية
صحتك أولوية… حافظ على النظافة اليومية
الوقاية خير من العلاج داخل مراكز الإيواء
غسل اليدين… خط الدفاع الأول
بيئة نظيفة = مجتمع آمن
انتبه للأمراض المعدية… وكن جزءًا من الحل
– الأمن والسلامة
الأمن مسؤولية مشتركة
بلّغ فورًا عن أي خطر أو تصرف مريب
التزامك بالقوانين يحمي الجميع
الفوضى خطر… والنظام أمان
كن العين الساهرة لحماية من حولك
– الطوارئ والإخلاء
اعرف مخارج الطوارئ قبل الحاجة إليها
في الخطر… الهدوء ينقذ الأرواح
خطط مسبقًا… تصرّف بسرعة
اتبع التعليمات… وابتعد عن العشوائية
كل ثانية تفرق… كن مستعدًا
– سلوكيات داخل مراكز الإيواء
الاحترام أساس الأمان
تعاونك يخفف المعاناة
لا تخلق مشكلة… كن جزءًا من الحل
شارك الإيجابية… وانشر الطمأنينة
معًا نخلق بيئة آمنة للجميع
إن المرحلة تتطلب تضافر الجهود بين المواطنين والجهات المعنية، والعمل بروح المسؤولية والتضامن، لأن سلامة الإنسان تبقى فوق كل اعتبار.
في زمن الحروب… الوعي والجاهزية هما الطريق لحماية الحياة”.



