
علاء حمدي
أعرب المستشار الدكتور خالد السلامي عن فخره واعتزازه بحصوله على لقب “سفير العطاء على نهج زايد”، وذلك تقديراً لمشاركته الفاعلة في مبادرة “مسار أسرة – أطول مائدة تجمع أسري”، التي تهدف إلى تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم العطاء والعمل التطوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد السلامي أن هذا اللقب يمثل مسؤولية إنسانية وأخلاقية قبل أن يكون تكريماً شخصياً، مشيراً إلى أن مسيرة الخير والعطاء التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ستبقى نهجاً ملهماً لأبناء الإمارات في خدمة المجتمع وترسيخ قيم التكافل والتلاحم بين أفراده.
وتقدم السلامي بخالص الشكر والتقدير لفريق “شكراً لعطائك التطوعي” وللقائمين على مبادرة “مسار أسرة” على هذا التكريم، مثمّناً جهودهم الكبيرة في إطلاق المبادرات المجتمعية التي تسهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتدعم بناء مجتمع متماسك قائم على قيم التعاون والعطاء.
وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات تمثل منصة مهمة لتعزيز روح المشاركة المجتمعية، وتؤكد المكانة الريادية لدولة الإمارات في دعم العمل الإنساني وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية.
كما أكد السلامي أن العمل التطوعي سيظل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المتقدمة، مشدداً على أهمية مواصلة المبادرات التي تعزز روح التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع.
واختتم السلامي تصريحه بالدعاء بأن يديم الله على دولة الإمارات نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها لمواصلة مسيرة الخير والعطاء التي أرسى دعائمها القادة المؤسسون.
مقولة الدكتور خالد السلامي
“العطاء في نهج زايد ليس عملاً عابراً، بل رسالة إنسانية خالدة… ومسؤولية نحملها لنصنع أثراً يبقى في الإنسان قبل المكان.”



