الاعلامية ماغي مخلوف تختتم مسيرتها مع كاريتاس بكلمات من القلب وتؤكد على استمرار رسالتها الانسانية

كتبت الاعلامية ماغي مخلوف:

اليوم تذكّرت وصيّة بيّي يوسف:

“ما تطلبي شي من هالدني يا بنتي، إلاّ بس توضعي راسك ع مخدّتك تغفي وضميرك مرتاح.”

واليوم يا بيي… رح نام وضميري مرتاح.

لأنّي عملت واجباتي على أكمل وجه، بحبّ والتزام وأمانة، ضمن رابطة كاريتاس لبنان.

اشتغلت متل ما علّمتني:

احترم الناس، حبّ شغلي، وكون مخلصة إلو،

اشتغل صح، وما ضيّع وقت…

لأنو الوقت اللي بيروح ما بيتعوّض،

واشتغل مع ناس بيشبهوني.

ومتل ما قلتلي:

“ما تتوقّعي الشكر من حدا… الله بيعرفك أكتر ما بتعرفي حالِك.”

بيّي… اليوم أنا فخورة بحالي،

لأنّي طبّقت وصيّتك.

بعد أربع سنين وكم شهر من عملي بكاريتاس،

قدّمت استقالتي…

وكان يسوع عم يهمس بقلبي:

“كل ما فعلته لهؤلاء الصغار فلي فعلته.”

رسالتي الإعلامية والإنسانية مستمرّة،

لأنو “الحصاد كثير… وأمّا الفعلة فقليلون.”

هيدي بشارتي لإلك اليوم.

من هون، بتبلّش انطلاقة جديدة…

كتير اوقات منلاقي حالنا مع أشخاص ما بيشبهونا، و كتير مرات منختلف ع الأسس، وانطلاقا من غيرتنا على الشغل منعلي الصوت …بس في ناس ما بتحب الصوت العالي،

من حبنا لشغلنا وللرب منختفي نحنا حتى يبين يسوع، بس في ناس مليانة من حالا مش من يسوع.

ولكن منكمّل… لأنو التزامنا هو مع إيماننا، ومع الناس يلي هني بحاجة.

طول عمره الإنسان وسيلة…

وما حدا أكبر من الرسالة.

اليوم وصلت رحلتي مع كاريتاس لخواتيمها،

رحلة كانت مليانة تحدّيات وعراقيل،

بس الهدف كان دايمًا واحد: الخدمة.

والحمدلله، هالتجربة ما خلتني إنسى أنا مين،

ولا شو الهدف من وجودي بهالمكان

شكرًا لزملائي الإعلاميين على كل الدعم،

مش لشخصي… بل لرسالتنا سوا.

كنتوا حدّي، ومعي… وبالفعل، كاريتاس ضوِت فيكن ومعكن وتميزت اعلامياً

شكرًا لكل الناس اللي اشتغلت معن،

وشكرًا على الثقة اللي انعطتلي من قلب كنيستي

آفاق جديدة عم تنفتح… لنكمّل سوا

شكرًا يسوع ❤️

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى