
كشف مصدر قضائي لوكالة “الصحافة الفرنسية”، الأربعاء، أن الغارة التي نفذتها إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي على بلدة عين سعادة في شرق بيروت، كانت تستهدف مسؤولاً في “حزب الله” تربطه “علاقة عاطفية” بسيدة تقيم في المبنى الذي طالته الضربة.
وبحسب المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، فإن الشخص المستهدف نجا من الغارة التي استهدفت شقة داخل مجمع سكني ليل الأحد، فيما أدت الضربة إلى استشهاد 3 من سكان المبنى.
وأوضح أن التحقيقات “أفضت إلى تحديد هوية الشخص الذي كان مستهدفاً، وبات اسمه في حوزة الأجهزة الأمنية والقضاء”، مشيراً إلى أنه “كان على علاقة عاطفية مع سيدة تقيم في المبنى المستهدف، وكان يتردد إلى المكان يومياً لفترة وجيزة”.
وأضاف أن السيدة أدلت بإفادتها وقدّمت اسم الشخص ومواصفاته، ما ساهم في تثبيت هويته، لافتاً إلى أن المعطيات تشير إلى أنه “مسؤول في حزب الله”.
وكانت الغارة قد أدت إلى استشهاد 3 من سكان المبنى، بينهم مسؤول في “القوات اللبنانية” وزوجته، كانا يقطنان في الشقة الواقعة أسفل الشقة المستهدفة، من دون إنذار مسبق.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي حينها إنه استهدف “هدفاً إرهابياً” في المنطقة، مؤكداً أن الحادثة قيد المراجعة بعد سقوط ضحايا لبنانيين “غير متورطين في القتال”، ومتهماً “حزب الله” بالتموضع داخل مناطق مدنية.
وأثارت الغارة مخاوف من تعميق الانقسامات الداخلية، لا سيما في ظل وقوعها في منطقة ذات غالبية مسيحية، وسط تصاعد القلق من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل أحياء سكنية ومبانٍ مدنية خلال المواجهات المستمرة.



