الصحافة تُدفن تحت الركام… أمال خليل شهيدة

في تطوّر خطير يطال الجسم الصحافي، واصلت فرق الإنقاذ أعمالها في موقع الاستهداف في بلدة الطيري، حيث تمكّنت من انتشال جثمان الصحافية أمال خليل، التي تعمل في جريدة “الأخبار”، بعد بقائها تحت الأنقاض إثر الغارة الإسرائيلية.

وأفاد الدفاع المدني أن فرق البحث والإنقاذ انتشلت جثمان الشهيدة الصحافية آمال خليل، التي استشهدت بغارة إسرائيلية على بلدة الطيري، في قضاء بنت جبيل، وذلك بعد غارتين استهدفتا البلدة وأسفرتا عن استشهاد شخصين، إضافة إلى إصابة الصحافية زينب فرج.

وأشارت المعلومات إلى أن عملية الانتشال جاءت بعد جهود مكثّفة في ظروف ميدانية صعبة، في وقت يُثير استشهاد خليل مخاوف متزايدة بشأن استهداف الصحافيين أثناء تأدية عملهم.

كما واجهت فرق الصليب الأحمر صعوبات في تنفيذ عمليات الإخلاء، بعد استهداف سيارة إسعاف ومنعها من الوصول إلى الموقع، ما أدى إلى تعقيد جهود الإنقاذ.

وتُعد خليل من الأسماء المعروفة في التغطية الميدانية، ما يسلّط الضوء على المخاطر التي يواجهها الإعلاميون في مناطق النزاع، خصوصًا مع تكرار الاستهدافات التي تطال المدنيين والعاملين في القطاع الإعلامي.

ويعيد هذا الحدث تسليط الضوء على خطورة استهداف الجسم الصحافي، في ظل دعوات متزايدة لحماية الإعلاميين وضمان سلامتهم، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من نقل الحقيقة في أوقات الأزمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى