الأرض تتحرّك تحت أقدام اللبنانيين… هل نقترب من نشاط زلزالي كبير؟

سجّلت منطقة عانا في البقاع الغربي منذ فجر اليوم سلسلة هزات أرضية بلغ عددها ست هزات، تراوحت قوتها بين 2.2 وصولًا إلى 3.7 درجات على مقياس ريختر، ما أعاد طرح التساؤلات حول ما إذا كان هذا النشاط يمهّد لمرحلة زلزالية أكثر قوة في لبنان، أم أنه يندرج ضمن النشاط الجيولوجي الطبيعي المعتاد في المنطقة.

وفي هذا السياق، يشرح الدكتور طوني نمر، أستاذ وباحث في علم الجيولوجيا، أن ما يُسجَّل من هزات أرضية يرتبط بالحركة الطبيعية على الفوالق الجيولوجية الموجودة، حيث تؤدي هذه التحركات إلى اهتزازات خفيفة يشعر بها السكان بين الحين والآخر.

ويوضح أن تكرار الهزات في منطقة عانا تحديدًا يعود إلى وجود فوالق نشطة، ولا سيما فالق اليمونة، الذي يشهد حركة طبيعية مستمرة، ما ينعكس على شكل اهتزازات أرضية متقطعة.

ويؤكد أن التنبؤ الدقيق بالزلازل أمر صعب علميًا، إلا أن هذه الهزات لا تعني بالضرورة أنها تمهّد لزلزال كبير، رغم أن احتمال تطوّر النشاط إلى هزة أقوى يبقى قائمًا بنسبة منخفضة.

ويشدّد على أن ما يحصل يندرج ضمن الإطار الجيولوجي الطبيعي، مشيرًا إلى أن المنطقة معروفة تاريخيًا بنشاطها الزلزالي، ما يستدعي الوعي واتخاذ الاحتياطات اللازمة من دون الانجرار إلى الهلع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى