“أرجوك لا ترقص!”… ميلانيا تنتقد ترامب: لا يليق برئيس

في مشهد طريف يعكس جانباً غير تقليدي من شخصيته، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن زوجته ميلانيا ترامب تنتقد رقصاته التي يؤديها خلال تجمعاته الانتخابية، معتبرة أنها لا تعكس “الهيبة الرئاسية”.

وخلال حديثه أمام أنصاره في ولاية فلوريدا، أوضح ترامب أن ميلانيا، التي وصفها بـ”المرأة الراقية”، طلبت منه مراراً التوقف عن الرقص، قائلاً: “تقول لي: عزيزي، أرجوك لا ترقص، فهذا ليس تصرفاً رئاسياً”.

إلا أن ترامب ردّ على هذه الانتقادات بأسلوبه المعتاد، مشيراً إلى أن أسلوبه يلقى قبولاً شعبياً، وأضاف: “ربما لا يكون تصرفاً رئاسياً، لكنني أتقدم في استطلاعات الرأي بفارق 20 نقطة”.

وتطرق الرئيس الأميركي إلى الأغنية التي يرقص على أنغامها في نهاية خطاباته، وهي YMCA، مشيراً إلى صعودها اللافت مجدداً في قوائم الترتيب الموسيقي، رغم مرور سنوات طويلة على إصدارها، واصفاً إياها بـ”الظاهرة الفريدة”.

وتحوّلت رقصات ترامب خلال التجمعات الانتخابية إلى علامة مميزة في حملاته، حيث يعتمد على لحظات ترفيهية في ختام خطاباته لتعزيز التفاعل مع الجمهور، في أسلوب يجمع بين السياسة والعرض الشعبي.

ويرى مراقبون أن هذا النهج يندرج ضمن استراتيجية أوسع يعتمدها ترامب، تقوم على كسر النمط التقليدي للخطاب السياسي، وتقديم نفسه كشخصية قريبة من الجمهور، ما ساهم في تعزيز حضوره الإعلامي والشعبي.

في المقابل، يثير هذا السلوك جدلاً في الأوساط السياسية، بين من يعتبره خروجاً عن الأعراف الرئاسية، ومن يرى فيه أداة فعالة لكسب التأييد، خصوصاً في بيئة انتخابية تعتمد بشكل متزايد على التأثير الجماهيري المباشر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى