مقذوفات مجهولة تضرب ناقلة… تصعيد خطير في مياه الخليج

في تطور أمني لافت يعكس هشاشة الملاحة في المنطقة، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوفات مجهولة أثناء عبورها على بعد نحو 78 ميلاً بحريًا شمال الفجيرة في الإمارات، من دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم أو أضرار بيئية.

وأوضحت الهيئة أنها تلقت بلاغًا عن الحادث، مؤكدة أن الناقلة استمرت في مسارها، فيما يجري تقييم طبيعة الهجوم والجهة المسؤولة عنه، في ظل تصاعد التوترات البحرية في المنطقة.

ويتزامن هذا التطور مع إعلان دونالد ترامب إطلاق ما سمّاه “مشروع الحرية”، الذي يهدف إلى توجيه السفن العالقة في مضيق هرمز نحو ممرات آمنة، وسط اضطراب الملاحة نتيجة تداعيات الحرب مع إيران.

وقال ترامب إن دولًا “محايدة وبريئة” تضررت من الأزمة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستساعد سفنها على الخروج بأمان من الممرات البحرية، على أن تبدأ هذه الجهود صباح الإثنين في الشرق الأوسط، بالتوازي مع محادثات جارية مع طهران.

وبحسب موقع أكسيوس، فإن السفن الحربية الأميركية ستبقى في محيط المضيق كإجراء احترازي، دون مرافقة مباشرة للسفن التجارية، مع تزويدها بمعلومات حول المسارات الآمنة غير المهددة بالألغام.

ويأتي ذلك في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز، الذي فرضته إيران عقب اندلاع الحرب في 28 شباط، ما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية وارتفاع المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة.

ويعكس هذا المشهد تصاعد المخاطر في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تتقاطع الهجمات المجهولة مع التحركات العسكرية والدبلوماسية، في ظل توتر إقليمي مفتوح على احتمالات متعددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى