
لم يكن النقيب في الجيش اللبناني إلياس الخوري يدرك أن زيارته أمس إلى مدرسة الراهبات المخلصيات في عبرا للاحتفال بنجاح طفله ستكون لحظة الوداع الأخيرة بين أبٍ وابنه.
بالأمس كان يشارك عائلته فرحة الإنجاز، واليوم يرتقي شهيداً بزيّه العسكري، مؤدياً واجبه في صفوف الجيش اللبناني، المؤسسة التي ما زالت تقدّم خيرة أبنائها دفاعاً عن الوطن وأمن اللبنانيين.
إنها حكاية تختصر معنى التضحية والشرف، حيث يترك العسكري اللبناني أحلامه وعائلته خلفه، ويحمل روحه على كفّه في سبيل أداء رسالته الوطنية.
الرحمة للشهيد النقيب إلياس الخوري، ولجميع شهداء الجيش اللبناني، الذين يكتبون بدمائهم صفحات المجد والوفاء للوطن. 🇱🇧
المجد للشهداء… والخلود لتضحيات أبطال الجيش اللبناني.



