
تحوّلت قضية مقتل الطفلة “ليانا” البالغة من العمر 11 سنة إلى واحدة من أكثر القضايا التي أثارت صدمة وغضباً واسعاً في فرنسا خلال الأيام الأخيرة.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى يوم 29 ماي 2026، حين اختفت ليانا بعد مغادرتها مدرستها بمدينة فلورانس التابعة لإقليم جير جنوب غربي فرنسا. وأظهرت كاميرات المراقبة أنها شوهدت آخر مرة وهي تستقل سيارة يقودها والد إحدى صديقاتها.
وبعد أيام من عمليات البحث المكثفة التي شارك فيها مئات الأمنيين والمتطوعين، تم العثور على جثة الطفلة داخل صومعة مهجورة للحبوب تبعد حوالي 15 كيلومتراً عن مكان اختفائها.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المشتبه به الرئيسي كان محل عدة شكاوى وبلاغات سابقة، من بينها ملفات تتعلق باعتداءات جنسية على قاصرات، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول مدى نجاعة منظومة حماية الأطفال وتعامل الجهات المختصة مع الشكاوى السابقة.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لكشف جميع ملابسات هذه الجريمة التي هزّت فرنسا وأعادت فتح النقاش حول حماية الأطفال ومسؤولية المؤسسات المعنية.



