
يتقدم الدكتور بلال كبريت، بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، تقديرًا لجهوده الاستثنائية ورؤيته القيادية الطموحة في ترسيخ دعائم التعاون الاقتصادي والتجاري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اللبنانية، وتعزيز جسور الشراكة والتكامل بين البلدين الشقيقين.
إن الثقة التي أولتها المملكة العربية السعودية للصناعيين اللبنانيين تمثل رسالة دعم كبيرة للقطاع الصناعي اللبناني، وتعكس حرص القيادة السعودية على فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يسهم في تنشيط حركة التبادل التجاري، وتحفيز النمو، وخلق فرص واعدة للتنمية المستدامة التي تعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.
كما أن هذه المبادرات المباركة تجسد النهج الحكيم والرؤية الاستراتيجية لسمو ولي العهد، القائمة على تعزيز الشراكات العربية الفاعلة، ودعم مسارات التنمية والازدهار الاقتصادي، وترسيخ مفهوم التكامل العربي بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للمنطقة.
وإننا نثمن عاليًا الدور المحوري والريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في دعم الاستقرار والتنمية الاقتصادية، وتعزيز فرص التعاون بين الدول العربية، بما يرسخ العلاقات الأخوية والتاريخية ويخدم المصالح المشتركة على مختلف المستويات.
ونسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق سمو ولي العهد في مسيرته المباركة نحو المزيد من الإنجازات والنجاحات التي تنعكس خيرًا على المملكة والأمتين العربية والإسلامية.
الدكتور بلال كبريت
الرئيس التنفيذي



