
يشكل يوم 30 يونيو من كل عام محطة مهمة في كرة القدم الأوروبية، إذ تنتهي فيه عقود عدد كبير من اللاعبين، ويبدأ آخرون تجارب جديدة مع أندية مختلفة.
وودع ليفربول هذا الصيف 12 لاعبًا من الفريق الأول وفرق الأكاديمية، في إطار إعادة هيكلة يقودها المدرب الجديد أندوني إيراولا، الذي يسعى لتجديد تشكيلة الفريق استعدادًا للموسم المقبل.
وكان الجناح الإسباني فيكتور مونيوز أولى صفقات إيراولا، بعد تفعيل الشرط الجزائي في عقده مع أوساسونا، بينما ينضم المدافع جيريمي جاكيه قادمًا من رين، بعدما توصل النادي إلى اتفاق لضمه.
ومن أبرز اللاعبين المغادرين أندي روبرتسون وإبراهيما كوناتي، اللذان ينضمان إلى توتنهام هوتسبير وريال مدريد على الترتيب، عقب انتهاء عقديهما مع “الريدز”.
كما غادر النجم المصري محمد صلاح، الذي يستعد لحسم وجهته المقبلة بعد انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، وسط اهتمام قوي من أندية الدوري السعودي بالتعاقد معه.
ويغادر أيضًا المدافع ريس ويليامز، الذي شارك في 19 مباراة مع الفريق الأول خلال موسم 2020-2021، قبل أن يبتعد عن الحسابات الفنية، وقد بدأ بالفعل فترة معايشة مع نيويورك ريد بولز الأمريكي.
وعلى مستوى الأكاديمية، سيرحل كل من المدافعين جوش ديفيدسون، وتيرينس مايلز، وإيمانويل أيروبوما، وحارسا المرمى دي جيه برنارد وجاكوب بويتريس، ولاعب الوسط جيمس بالاجيزي، الذي خاض مباراتين مع الفريق الأول في موسم 2021-2022.
كما يودع النادي المهاجمين كريم أحمد وأوكلي كانونير، الأخير الذي اشتهر خلال مواجهة برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، عندما أعاد الكرة سريعًا إلى ترينت ألكسندر-أرنولد، في اللقطة التي سبقت هدف ديفوك أوريغي الشهير وقادت ليفربول إلى النهائي.



