
دافع الكثيرون عن الفنانة اليسا بعد إنتقاد البعض لها على خلفية عدم وضع الكوفية على كتفيها، والتي رماها في إتجاهها أحد الحاضرين في حفلتها الأخيرة في تونس. وبحسب المدافعين، فإن الهجوم على إليسا مبالغ فيه وغير مبرّر لأن الكوفية أُلقيت إليها من الجمهور، وهي لم تُهنها ولم ترمها أرضاً، بل أعادتها بأدب. ومن حقها ألا تحمل رمزاً سياسياً أو تتبنى قضية على المسرح لمجرد أن أحداً قرر أن يضعها بين يديها.



