رسالة إلى الفائزين وإلى من لم يحالفهم الحظ في انتخابات اتحاد جمعيات العائلات البيروتية

 

كتب: محمد طارق عفيفي

أتوجّه بأصدق التهاني والتبريكات إلى جميع من نالوا ثقة الهيئة الناخبة وفازوا في انتخابات اتحاد جمعيات العائلات البيروتية، متمنيًا لهم كل التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة، وأن يكون هذا الفوز بداية لمسيرة جديدة من العمل والعطاء لما فيه خير بيروت وأهلها.

وفي الوقت نفسه، أتوجه بكل التقدير والاحترام إلى جميع الذين خاضوا الانتخابات ولم يحالفهم الحظ. فالترشّح بحد ذاته هو مسؤولية وشجاعة، والمشاركة في العمل العام وخدمة بيروت لا تتوقف عند نتيجة انتخابية، لأن من لم يفز اليوم يبقى شريكًا أساسيًا في هذه المسيرة، وصوته وخبرته وحضوره حاجة للاتحاد ولأهل بيروت.

ومن المهم أن نتذكر جميعًا أن العمل في الاتحاد هو عمل تطوعي، هدفه الأساسي خدمة بيروت وعائلاتها وأبنائها، وليس تحقيق مكاسب أو مواقع شخصية. ومن هنا، فإن الانتخابات تنتهي بنتائجها، لكن العمل يبدأ بعدها.

اليوم، المطلوب من الفائزين ومن الذين لم يحالفهم الحظ أن يضعوا الانتخابات خلفهم، وأن يجتمعوا حول مصلحة بيروت، وأن يعمل الجميع معًا، الرابح مع من لم يحالفه الحظ، لأن بيروت تحتاج إلى جهود الجميع، ولا يمكن لفريق واحد أن يحمل وحده مسؤولية مدينة بحجم بيروت وتاريخها وأهلها.

أتمنى أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة تعاون وتكاتف، وأن يمدّ الجميع أيديهم بعضهم إلى بعض، وأن تتحول المنافسة الانتخابية إلى شراكة في العمل، وأن تكون المصلحة البيروتية هي البوصلة الوحيدة.

اتحاد جمعيات العائلات البيروتية ليس ملك فريق أو مجموعة أو أفراد، بل هو ملك جميع عائلات بيروت وأبنائها، وكل من آمن برسالته وخدمه وساهم في مسيرته.

ومن هنا يبدأ النجاح الحقيقي: أن نختلف في الانتخابات، لكن نتوحّد بعد الانتخابات من أجل بيروت وأهلها.

ألف مبروك للفائزين، وكل الاحترام والتقدير لمن لم يحالفهم الحظ، وأتمنى للجميع التوفيق في خدمة عاصمتنا وأهلنا، وأن تكون المرحلة المقبلة عنوانها الوحدة والتعاون والعمل لما فيه خير بيروت وأهلها والاتحاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى