
توفي الشاب بشار الأيوبي متأثراً بجروح أُصيب بها إثر تعرّضه لإطلاق نار منذ نحو 3 أسابيع، أمام منزله في بلدة برسا – قضاء الكورة.
وكان الأيوبي قد نُقل حينها إلى مستشفى هيكل، حيث أُدخل بحالة حرجة، وما لبث أن فارق الحياة صباح اليوم، السبت، متأثراً بإصاباته.
ومن المقرر أن يُشيّع الأيوبي عقب صلاة ظهر اليوم السبت في مسجد صلاح الدين الأيوبي، على أن يوارى الثرى في مدافن البلدة.
وبرز في ورقة النعوة إعلان عائلة المغدور اعتذارها عن تقبّل واجب العزاء، من دون توضيح الأسباب، في خطوة لافتة تأتي في ظل استمرار التحقيقات الأمنية في الجريمة.



